حسّان بن ثابت وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٦
١٨ - عماد الدين الحسن الطبري في " الكامل البهائي " ص ١٥٢ و ٢١٧.
١٩ - الشيخ يوسف بن أبي حاتم الشامي في موضعين من كتابه (الدر النظيم) ٢٠ - الشيخ علي البياضي العاملي في كتابه " الصراط المستقيم " ٢١ - القاضي نور الله المرعشي الشهيد سنة ١٠١٩، المترجم في كتابنا " شهداء الفضيلة " ص ١٧١ ذكره في " مجالس المؤمنين " ص ٢١.
٢٢ - مولانا المحقق المحسن الكاشاني المتوفى ١٠١٩ في " علم اليقين " ص ١٤٢ نقلا عن - التهاب نيران الأحزان - بلفظ يقرب من لفظ سليم بن قيس الهلالي التابعي في كتابه وهو:
وقد جاءه جبريل عن أمر ربه * بأنك معصوم فلا تك وانيا
وبلغهم ما أنزل الله ربهم إليك * ولا تخش هناك الأعاديا
فقام به إذ ذاك رافع كفه * بكف علي معلن الصوت عاليا
فقال: فمن مولاكم ووليكم؟ * فقالوا ولم يبدوا هناك تعاميا
: إلهك مولانا وأنت ولينا * ولن تجدن فينا لك اليوم عاصيا
فقال له: قم يا علي؟ فإنني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليه * فكونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعا اللهم؟ وال وليه * وكن للذي عادى عليا معاديا
فيا رب؟ انصر ناصريه لنصرهم * إمام هدى كالبدر يجلو الدياجيا
٢٣ - الشيخ إبراهيم القطيفي، في " الفرقة الناجية " بلفظ الكاشاني.
٢٤ - السيد هاشم البحراني المتوفى ١١٠٧، في " غاية المرام " ص ٨٧.
٢٥ - العلامة المجلسي المتوفى ١١١١ في " بحار الأنوار " ٩ ص ٢٣٤، ٢٥٩.
٢٦ - شيخنا البحراني صاحب " الحدايق " المتوفى ١١٨٦، في " كشكوله " ٢ ص ١٨.
وهناك جمع آخرون رووا هذا الحديث وفي المذكورين كفاية.