الإمامة في القرآن والسنّة
(١)
٧ ص
(٢)
١١ ص
(٣)
١٣ ص
(٤)
١٥ ص
(٥)
١٩ ص
(٦)
٢٠ ص
(٧)
٢٣ ص
(٨)
٢٤ ص
(٩)
٢٤ ص
(١٠)
٢٧ ص
(١١)
٢٧ ص
(١٢)
٢٧ ص
(١٣)
٣١ ص
(١٤)
٣٣ ص
(١٥)
٣٤ ص
(١٦)
٣٦ ص
(١٧)
٣٩ ص
(١٨)
٣٩ ص
(١٩)
٤٠ ص
(٢٠)
٤٤ ص
(٢١)
٤٥ ص
(٢٢)
٤٧ ص
(٢٣)
٤٨ ص
(٢٤)
٤٩ ص
(٢٥)
٥٠ ص
(٢٦)
٥١ ص
(٢٧)
٥٣ ص
(٢٨)
٥٣ ص
(٢٩)
٥٥ ص
(٣٠)
٥٦ ص
(٣١)
٥٦ ص
(٣٢)
٥٨ ص
(٣٣)
٥٨ ص
(٣٤)
٥٩ ص
(٣٥)
٦٢ ص
(٣٦)
٦٢ ص
(٣٧)
٦٤ ص
(٣٨)
٦٧ ص
(٣٩)
٦٧ ص
(٤٠)
٧٠ ص
(٤١)
٧٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
الإمامة في القرآن والسنّة - إمتثال الحبش - الصفحة ٦١
الإِسْلاَمَ دِيناً}[١].
فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "اللّه أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضى الربّ برسالتي والولاية لعليّ من بعدي".
ثمّ أمر القوم بأن يسلّموا على عليّ (عليه السلام) بإمرة المؤمنين، وكان في مقدّمة من هنّأه وبايع على هذا المنصب الشيخان (أبو بكر، وعمر بن الخطّاب) حيث قالا له:
بخ، بخ يابن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة، فقال ابن عباس: وجبت واللّه في أعناق القوم.
ثمّ استأذن الشاعر حسّان بن ثابت رسولَ اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يقول أبياتاً يسمعهن في هذه المناسبة، فقال له الرسول: "قل على بركة اللّه"، فأنشأ حسّان يقول:
| يُناديهم يـوم الغدير نبيّهم | (بـخمّ) فـاسـمع بالنـبيّ مـناديا |
| وقال فمن مَولاكم ووليّكم | فقـالوا ولـم يـبدوا هناك التعاميا |
| إلهك مولانا وأنـت وليّنا | ولا تجدنّ في الخلق للأمر عاصيا |
| فقال له: قُمْ يا عليّ فإنّني | رضيـتك مـن بعدي إماماً وهاديا |
| فمن كنتُ مولاه فهذا وليّه | فكونوا لـه أنصار صدق مواليا[٢] |
[١] المائدة (٥): ٣.
[٢] راجع الغدير للعلاّمة الأميني ١: ١٠ ـ ١١.