الإسلام ورسوله في التوراة والإنجيل - أبو جودة، الشيخ محمد جان وهبي - الصفحة ٧١

وأنزل منزلة الرجس والنجس في سورة الأنعام: ١٤٥: (قل لا أجد في ما أوحى إليّ محرّما على طاعم يطعمه إلا ان يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنّه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم (١٤٥).

ولذلك كان واجبا على الذين يريدون اتباع الحق المتمثل بالنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن يكونوا (الذين يتّبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التورة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزّروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون (١٥٧) صدق الله العلي العظيم.

بعد استعراض تحريم الكتاب المقدس والقرآن الكريم للحم الخنزير دعونا نستوضح أسباب التحريم على ضوء العلم الحديث.

العلم الحديث ولحم الخنزير:

يقول الدكتور محمد كمال عبد العزيز في مؤلفه (لماذا حرم الله هذه الأشياء).