الإسلام ورسوله في التوراة والإنجيل - أبو جودة، الشيخ محمد جان وهبي - الصفحة ٢٠
جيّدة تصنع أثماراً رديئة وأمّا الشجرة الرديئة فتصنع أثماراً جيّدة... إذا من ثمارهم تعرفونهم).
وهذا تحذير واضح وطلب نهائي بعدم اتخاذ أو تصديق الأنبياء الذين سيظهرون بعد المسيح.
المضيف: لقد فسرتم هذا النصّ بأسلوب يتلاءم مع رفضكم لرسول الله صلى الله عليه وآله، ولو أردتم الحقيقة لوجدتم أنّ المسيح عليه السلام يحذّر فقط من الأنبياء الكذبة وبالتالي يعطي مواصفات لهم كمقياس للتفريق فيما بينهم، ومجرّد وضع هذا المقياس دليل على مجيء الصالحين والطالحين، الصادقين والكاذبين، وقد وردت ثمار كلّ منهما في الكتاب المقدس وهي على قسمين:
١- أعمال الجسد: حيث نقرأ: (أعمال الجسد... هي زنى عهارة نجاسة دعارة عبادة أوثان سحر عداوة شقاق خصام غيرة سخط تحزّب بدعة حسد قتل سكر بطر وأمثال هذه... والذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله).
٢- ثمار الروح: (روح الرسالة النبوية الشريفة) فهي: (محبّة فرح سلام طول أناة لطف صلاح إيمان ووداعة وتعفف)..