الإسلام ورسوله في التوراة والإنجيل - أبو جودة، الشيخ محمد جان وهبي - الصفحة ١٣
ولا يمكن أن يعرف الله عزّوجلّ من خلال النظر والسمع بل يعرف بالعقل كما ينص الكتاب المقدس إذ نقرأ في رومية ١: ٢١:
(إذ معرفة الله ظاهرة فيهم لأنّ الله أظهرها لهم لأنّ أموره غير المنظورة ترى منذ خلق العالم مدركة بالمصنوعات قدرته السرمدية ولاهوته حتى أنّهم بلا عذر لأنّهم لما عرفوا الله لم يمجدوه أو يشكروه كإله بل حمقوا في أفكارهم وأظلم قلبهم الغبي وبينما هم يزعمون أنّهم حكماء صاروا جهلاء وابدلوا مجد الله الذي لا يفني بشبه صورة الإنسان (المسيح) الذي يفني).
٣- الوحي: (الذي هو وسيلة لارتباط ثلّة ممتازة ومميزة من البشر بعالم الغيب) (كتاب العقيدة الإسلامية ص١٥).
وقد قال سبحانه عن الوحي في محكم تنزيله: (وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم) (الشورى: ٥١).
ولذلك كان من الواجب على كلّ مكلّف أن يستعمل الوسائل