الإسلام ورسوله في التوراة والإنجيل - أبو جودة، الشيخ محمد جان وهبي - الصفحة ٥٠
أكثر مما نأخذ منه حيث نقرأ: (مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ) أعمال الرسل ٢٠: ٣٥.
والنتيجة أنه برضى الله تعالى تتحقق سعادة العبد.
نظرة الكتب المقدسة إلى النساء، نظرة تقدير أم احتقار؟
ورد في سفر التكوين ٢: ٢٣ مقارنة مع سورة الأعراف:
(فأوقع الرب الإله سباتا على آدم فنام فأخذ واحدة من أضلاعه وملأ مكانها لحما وبنى الرب الإله الضلع التي أخذها من آدم امرأة وأحضرها إلى آدم فقال آدم، هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي هذه تدعى امرأة لأنها من امرىء أخذت لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسداً واحداً).
ومع الأعراف ١٨٩: (هو الذي خلقكم من نفس وحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشّها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن أتيتنا صلحا لنكونن من الشكرين (١٨٩).
ونقرأ في رسالة بطرس الأولى ٣: ٧: (كذلكم أيها الرجال