الإسلام ورسوله في التوراة والإنجيل - أبو جودة، الشيخ محمد جان وهبي - الصفحة ٣٦
الحساسية، وكثيرين يشعرون أن أفكاراً خاطئة في هذا المجال قد أدّت إلى ظلم النساء، ومع ذلك يعتقد كمّ هائل من الباحثين بوجود فوارق..
تغدو الفتيات أكثر مهارة بأيديهن من الفتيان وينطقن في وقت أبكر وبطلاقة أكثر، ويصبحن أفضل في اللغات وهنّ غالباً أفضل في الحفظ والتفكير البديهي والمعلوم أنّ النساء تعالج العمل التفصيلي والترتيب بفعالية أكثر من الرجال، وينمو الفتيان ليصبحوا أفضل في الرياضيات، والتفكير التحليلي والتفقه والغوص في خضم المسائل العقائدية والعلمية، وهم أفضل كذلك في التنظيم الفضائي ونفاذ البصيرة حيث تشعر وفرة من النساء أنهنّ لا يستطعن ضبط عواطفهن كالرجال رغم أنّ بعضهم ينكر هذا الواقع.
نعم ليست هذه الفوارق دقيقة وصارمة بالطبع فثمّة رجال بارعون في الأعمال اليدوية والترتيبية واللغات، وثمّة نساء يتفوقن في الرياضيات وكلّ من يراقب ممرضة أثناء حادثة طارئة كلّفت بها يعلم أنّ العواطف لا تتحكم كليّاً بالنساء فكثيرات يعملن برباطة جأش وفعالية تحت الضغط وبالمقابل كم من