الإسلام ورسوله في التوراة والإنجيل - أبو جودة، الشيخ محمد جان وهبي - الصفحة ٢٤
وأمّا بخصوص النبوات عن رسول الله صلى الله عليه وآله في الكتاب المقدس وضمن تعاليم المسيح عليه السلام فهي كثيرة، علماً أنّها لا تظهر للجميع باستثناء من نوّر الله تعالى بصره وبصيرته، فالشيطان قد (أعمى أذهان غير المؤمنين لئلاً تضيء لهم إنارة مجد الإنجيل) ٢ كو: ٤: ٤ ومن هذه النبوات نذكر ما يلي:
كيف ينبأ الكتاب المقدس بالرسول محمد صلى الله عليه وآله؟
ورد في إنجيل يوحنا ١ ك ٢٥ و ٢٦: (وكان المرسلون من الفريسيين فسألوه وقالوا له (أي يوحنا) فما بالك تعمد إن كنت لست المسيح ولا إيليا ولا النبي فأجابهم يوحنا قائلاً أنا أعمد بالماء ولكن في وسطكم قائم... الذي لا أستحق أن أحل سيور حذائه)..
ورد هذا النصّ في متوسّط قصّة التمهيد لمجيء المسيح عليه السلام من قبل المكلف بذلك يوحنا المعمدان وقد أتى إليه الفريسيّون بعد تلك الضجّة التي نتجت عن دعوته ليسائلوه، فقالوا له كيف تعمد إن لم تكن أنت المسيح ولا إيليا ولا النبي؟
والسؤال الذي يطرح نفسه من هو هذا النبي الذي ينتظره اليهود؟