الإسلام ورسوله في التوراة والإنجيل - أبو جودة، الشيخ محمد جان وهبي - الصفحة ١٩
الحوار:
المضيف: لقد تشرّفت بحضوركم إلى منزلي المتواضع وأنا من المقدرين لبحوثكم ونشاطاتكم، في مجال إيواء الرعية المسيحية تحت جناح الدين والمحبة، ولسعيكم الدائم بنية صافية للتقريب بين المجتمعين المسيحي والإسلامي.
ومن هذا المنطلق الطيّب أتجرّأ وأسأل، لماذا يرفض المسيحيون فكرة بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى ماذا يستندون في ادّعائهم بأنّه ليس بنبي أو رسول؟
الراهب: لقد تشرّفت بدوري بلقائنا هذا، وأتمنى أن نكون واقعيين في حوارنا، وأن لا ينحاز أحدنا إلى طرف دون الآخر فنقع في فخ التعصّب، ومن البديهي أن تعلم أنّ المسيحية ترتكز على الكتاب المقدس في مواقفها وأحكامها بأيّ مضمار أو شأن، ولقد رفضت الرسول محمّد لأنّ الكتاب المقدس يؤكّد على عدم مجيء أيّ نبيّ بعد المسيح حيث نقرأ في إنجيل متى ٧: ١٥ إلى ٢..
(احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة من ثمارهم تعرفونهم كل شجرة