أبو فراس الحمداني وشعره في الغدير
(١)
١ ص
(٢)
٤ ص
(٣)
٧ ص
(٤)
١٦ ص

أبو فراس الحمداني وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ١٧

أبنيتي لا تحزني * كل الأنام إلى ذهاب
أبنيتي صبرا جميلا * للجليل من المصاب
نوحي علي بحسرة * من خلف سترك والحجاب
قولي إذا ناديتني * فعييت عن رد الجواب
: زين الشباب أبو فراس * ما تمتع بالشباب

وفي غير واحد من المعاجم: إنه لما بلغ أخته أم أبي المعالي وفاته قلعت عينها، وقيل: بل لطمت وجهها فقلعت عينها، وقيل: قتله غلام سيف الدولة ولم يعلم أبو المعالي فلما بلغه الخبر شق عليه. ومن شعره في المذهب:

لست أرجو النجاة من كلما * أخشاه إلا بأحمد وعلي
وببنت الرسول فاطمة الطهر * وسبطيه والإمام علي
والتقي النقي باقر علم الله * فينا محمد بن علي
وأبي جعفر وموسى ومولاي * علي أكرم به من علي
وابنه العسكري والقائم * المظهر حقي محمد وعلي
بهم أرتجي بلوغ الأماني * يوم عرضي على الإله العلي

وله في المعنى:

شافعي أحمد النبي ومولاي * علي والبنت والسبطان
وعلي وباقر العلم والصادق * ثم الأمين بالتبيان
وعلي ومحمد بن علي * وعلي والعسكري الداني
والإمام المهدي في يوم لا * ينفع إلا غفران ذي الغفران

ومن شعره في الحكمة والموعظة:

غنى النفس لمن يعقل * خير من غنى المال
وفضل الناس في الأنفس * ليس الفضل في الحال

وقال:

المرء نصب مصائب لا تنقضي * حتى يواري جسمه في رمسه
فمؤجل يلفي الردى في أهله * ومعجل يلقى الردى في نفسه