أبو فراس الحمداني وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٤
إذا تلوا سورة غنى إمامكم * قف بالطلول التي لم يعفها القدم
ما في بيوتهم للخمر معتصر * ولا بيوتكم للسوء معتصم
ولا تبيت لهم خنثى تنادمهم * ولا يرى لهم قرد ولا حشم [٢]
الركن والبيت والأستار منزلهم * وزمزم والصفى والحجر والحرم
وليس من قسم في الذكر نعرفه * إلا وهم غير شك ذلك القسم
* (ما يتبع الشعر) *
توجد هذه القصيدة كما رسمناها ٥٨ بيتا في ديوانه المخطوط المشفوع بشرحه لابن خالويه النحوي المعاصر له المتوفى بحلب في خدمة بني حمدان سنة ٣٧٠، و خمس منها العلامة الشيخ إبراهيم يحيى العاملي ٥٤ بيتا، وذكر تخميسه في [ منن الرحمان ] ج ١ ص ١٤٣ مستهله:
حتى متى أيها الأقوام والأمم * الحق مهتضم.........
أودى هدى الناس حتى أن أحفظهم * للخير صار بقول السوء ألفظهم
فكيف توقظهم إن كنت موقظهم * والناس عندك.........
وهي التي شرحها م - أبو المكارم محمد بن عبد الملك بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة الحلبي المتوفى ٥٦٥، وشرحها ] ابن أمير الحاج بشرحه المعروف المطبوع وتوجد بتمامها في (الحدائق الوردية) المخطوط، وذكرها القاضي في (مجالس المؤمنين) ص ٤١١، والسيد ميرزا حسن الزنوزي في (رياض الجنة) في الروضة الخامسة ستين بيتا، وهي التي شطرها العلامة السيد محسن الأمين العاملي. وإليك نص البيتين الزائدين:
[١]علية: بنت المهدي بن المنصور كانت عوادة. وإبراهيم أخوها كان مغنيا وعوادا.
[٢]الخنثى: هو عبادة، نديم المتوكل. والقرد كان لزبيدة.
[٣]بعد البيت ال ٥٣.