فأول هذه الجهات الأربع الولاية ثم التجارة ثم الصناعات ثم الإجارات و الفرض من الله تعالى على العباد في هذه المعاملات الدخول في جهات الحلال و العمل بذلك واجتناب جهات الحرام منها.
____________________
ففي تحف العقول المطبوع أخيرا بتصدي جماعة المدرسين (١) في عداد ما روى عن الصادق (عليه السلام) قال: " سأله سائل فقال: كم جهات معايش العباد (٢) التي فيها الاكتساب (أ) و التعامل بينهم ووجوه النفقات؟ فقال - عليه السلام -: جميع المعايش كلها من وجوه المعاملات (٣) فيما بينهم مما يكون لهم فيه المكاسب (٤) أربع جهات من المعاملات.