الينابيع الفقهية
(١)
كتاب الجهاد
١ ص
(٢)
الاقتصاد
٨ ص
(٣)
فيمن يجاهد من الكفار
٩ ص
(٤)
في ذكر قسمة الغنيمة والفئ
١١ ص
(٥)
في أحكام أهل البغي
١٢ ص
(٦)
الخلاف
١٣ ص
(٧)
(1 - 25) كتاب السير
١٤ ص
(٨)
(1 - 22) كتاب الجزية
٢٤ ص
(٩)
(1 - 45) كتاب الفيء وقسمة الغنائم
٣٢ ص
(١٠)
(1 - 18) كتاب أهل البغي
٥٥ ص
(١١)
(1 - 13) كتاب المرتد
٦٣ ص
(١٢)
(1 - 6) كتاب قتال أهل الردة
٧٠ ص
(١٣)
المبسوط
٧٣ ص
(١٤)
في فرض الجهاد
٧٤ ص
(١٥)
في أصناف الكفار
٨٠ ص
(١٦)
في عقد الأمان للمشركين
٨٥ ص
(١٧)
في حكم المبارزة
٩١ ص
(١٨)
في حكم الأسارى
٩٢ ص
(١٩)
في حكم الحربي
٩٨ ص
(٢٠)
في هل للإمام جعل الجعائل
١٠٠ ص
(٢١)
في حكم ما يغنم وما لا يغنم
١٠١ ص
(٢٢)
في حكم مكة وحكم السواد
١٠٧ ص
(٢٣)
في قسمة الغنيمة
١٠٩ ص
(٢٤)
كتاب الجزية
١١٠ ص
(٢٥)
فيما يشرط على أهل الذمة
١١٧ ص
(٢٦)
في حكم البيع والكنائس
١٢٠ ص
(٢٧)
في ذكر المهادنة
١٢٤ ص
(٢٨)
في تبديل أهل الجزية دينهم
١٣١ ص
(٢٩)
في نقض العهد
١٣٢ ص
(٣٠)
في الحكم بين المعاهدين والمهادنين
١٣٥ ص
(٣١)
كتابة قسمة الفيء والغنائم
١٣٨ ص
(٣٢)
في حكم السلب
١٤٠ ص
(٣٣)
في النفل وأحكامه
١٤٢ ص
(٣٤)
في أقسام الغنيمة
١٤٣ ص
(٣٥)
في كيفية قسمة الغنيمة
١٤٤ ص
(٣٦)
في أقسام الغزاة
١٤٩ ص
(٣٧)
كتاب قتال أهل البغي
١٥١ ص
(٣٨)
كتاب المرتد
١٧١ ص
(٣٩)
كتاب قنال أهل الردة
١٨٢ ص
(٤٠)
تبصرة المتعلمين
١٨٦ ص
(٤١)
فيمن يجب عليه
١٨٧ ص
(٤٢)
فيمن يجب جهادهم
١٨٧ ص
(٤٣)
في قسمة الغنائم
١٨٩ ص
(٤٤)
في الأمر بالمعروف
١٩٠ ص
(٤٥)
إرشاد الأذهان
١٩١ ص
(٤٦)
من يجب عليه
١٩٢ ص
(٤٧)
في كيفية
١٩٣ ص
(٤٨)
في الغنيمة
١٩٥ ص
(٤٩)
في أهل الذمة والبغاة
١٩٩ ص
(٥٠)
في الأمر بالمعروف
٢٠٠ ص
(٥١)
تلخيص المرام
٢٠٢ ص
(٥٢)
في وجوب الجهاد
٢٠٣ ص
(٥٣)
وجوب جهاد غير اليهود و
٢٠٤ ص
(٥٤)
الجعائل من الغنيمة
٢٠٨ ص
(٥٥)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٢١٠ ص
(٥٦)
الرسالة الفخرية
٢١٢ ص
(٥٧)
في وجوب الجهاد
٢١٣ ص
(٥٨)
في الأمر بالمعروف و
٢١٤ ص
(٥٩)
في أشياء متفرقة
٢١٤ ص
(٦٠)
الدروس الشرعة
٢١٦ ص
(٦١)
أحكام الجهاد
٢١٧ ص
(٦٢)
درس (1) أحكام الجزية
٢٢٠ ص
(٦٣)
درس (2) حكم الغنائم
٢٢٢ ص
(٦٤)
درس (3) في أحكام المحاربة
٢٢٣ ص
(٦٥)
درس (4) قتال البغاة
٢٢٦ ص
(٦٦)
كتاب الحسبة
٢٢٨ ص
(٦٧)
كتاب المرتد
٢٣٠ ص
(٦٨)
كتاب المحارب
٢٣٤ ص
(٦٩)
مسائل ابن طي
٢٣٧ ص
(٧٠)
[1 - 3] مسائل الجهاد
٢٣٨ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٩ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٩ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٥ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٩ ص
٢٩١ ص
٢٩٣ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
تعريف الكتاب ٤ ص
تعريف الكتاب ٥ ص
تعريف الكتاب ٦ ص
تعريف الكتاب ٨ ص

الينابيع الفقهية - علي أصغر مرواريد - ج ٣١ - الصفحة ٩٣ - في حكم الأسارى

كان محبوسا فعقد الأمان بغير إكراه فالأولى أنه لا ينعقد لأن ظاهر الحبس الإكراه، وقد قيل: إنه ينعقد كما يقبل إقراره.
فإن دخل رجل من أهل الحرب إلينا بأمان على أن عليه العشر أو الخمس فكسد متاعه فرده إلى دار الحرب نظر فيه، فإن كان شرط أخذ العشر من المال أخذ منه العشر، وإن كان شرط أخذ العشر من ثمن المال فلا شئ عليه لأنه ما وجد الثمن، وإن أطلق اقتضى ذلك أخذ العشر بكل حال.
وإن سبى المسلمون زوجة مشرك فاسترقت، فدخل زوجها فطلبها وذكر أن عندهم في الأسر فلانا وفلانا، فأطلقوها لي حتى أحضرهما، فقال له الإمام:
فأحضرهما، فإذا فعل أطلقهما الإمام ولم يطلقها له، لأنهما حران لا يجوز أن يكونا ثمن مملوكة، ويقال له: إن اخترت أن تشتريها فأتنا بثمنها مالا، اللهم إلا أن يكون قد أخذها مسلم وصارت أم ولد فلا ترد بحال.
فإن دخل إلينا حربي بأمان فقتل وأخذ المال وسرق وهرب إلى دار الحرب، ثم عقد الأمان لنفسه ودخل إلينا، قتل بالقتل وغرم على المال وقطع بالسرقة.
إذا كان القوم على القتال فأهدى حربي من الصف إلى مسلم شيئا كان غنيمة لأنه إنما فعله خوفا من أهل الصف، وهكذا إن أهدى إلى الإمام في هذه الحال، فإن أهدى حربي من دار الحرب إلى مسلم في دار الإسلام أو إلى الإمام في غير زمان القتال فإنه لا يكون غنيمة، بل ينفرد به المهدي إليه لأنه لم يفعل ذلك لأجل الحرب.
فإن أسر المشركون مسلما ثم أطلقوه على أن يكونوا منه في أمان ويقيم عندهم ولا يخرج إلى دار الإسلام، كانوا منه في أمان، وعليه أن يخرج إلينا متى قدر ولا يلزمه الإقامة بالشرط لأنه حرام. وإن كانوا استرقوه ثم أطلقوه على أنه عبد لهم كان له أن ينهب ويسرق ويهرب كيف ما أمكنه لأن استرقاقه لا يصح.
فإن غصب مسلم فرسا وغزا عليه وغنم فأسهم له ثلاثة أسهم كان له ذلك
(٩٣)