الينابيع الفقهية
(١)
السرائر - باب النكاح
٣ ص
(٢)
- فالضرب الأول
٤ ص
(٣)
- وأما من يحرم العقد عليه في حال دون حال
٩ ص
(٤)
- باب أقسام النكاح
٢٥ ص
(٥)
- باب الرضاع ومقدار ما يحرم من ذلك وأحكامه
٢٧ ص
(٦)
- باب الكفاءة في النكاح واختيار الأزواج
٣٢ ص
(٧)
- باب من يتولى العقد على النساء
٣٤ ص
(٨)
- باب المهر وما ينعقد به النكاح وما لا ينعقد
٤٥ ص
(٩)
- باب العقد على الإماء والعبيد وما في ذلك من الأحكام
٦٠ ص
(١٠)
- باب ما يستحب فعله لمن أرد و
٦٦ ص
(١١)
- باب العيوب والتدليس في النكاح
٧٢ ص
(١٢)
- باب النكاح والمؤجل و
٧٨ ص
(١٣)
- باب السراري وملك الأيمان و
٨٥ ص
(١٤)
- رجعنا إلى تقسيمنا
٨٩ ص
(١٥)
- باب أحكام الولادة والعقيقة و
٩٩ ص
(١٦)
- باب إلحاق الأولاد بالآباء وأحكامهم
١٠٨ ص
(١٧)
شرائع الإسلام - القسم الأول: في النكاح الدائم
١١٢ ص
(١٨)
- القسم الثاني: في آداب الخلوة بالمرأة
١١٣ ص
(١٩)
- القسم الثالث: في اللواحق وهي ثلاثة
١١٣ ص
(٢٠)
- في العقد والنظر في الصيغة والحكم
١١٦ ص
(٢١)
- في أولياء العقد
١١٨ ص
(٢٢)
- في أسباب التحريم " العقد "
١٢٠ ص
(٢٣)
- مسائل من لواحق العقد
١٣٣ ص
(٢٤)
- في النكاح المنقطع
١٣٥ ص
(٢٥)
- في نكاح الإماء
١٣٨ ص
(٢٦)
- الكلام في الطوارئ
١٣٩ ص
(٢٧)
- الملك - ملك الرقبة
١٤١ ص
(٢٨)
ملك المنفعة
١٤٢ ص
(٢٩)
- في التدليس
١٤٦ ص
(٣٠)
- في المهور
١٤٧ ص
(٣١)
- في التفويض
١٤٩ ص
(٣٢)
- القول في النشوز وفي الشقاق
١٥٨ ص
(٣٣)
- في أحكام الأولاد
١٥٩ ص
(٣٤)
- أحكام ولد الموطوءة بالملك
١٦٠ ص
(٣٥)
- أحكام ولد الشبهة
١٦٠ ص
(٣٦)
- في أحكام الولادة
١٦٠ ص
(٣٧)
- الحضانة - في النفقات
١٦٣ ص
(٣٨)
- من فروع التمكين
١٦٤ ص
(٣٩)
- في نفقة الأقارب
١٦٧ ص
(٤٠)
- في نفقة المملوك
١٦٨ ص
(٤١)
المختصر النافع - في صيغة العقد وأحكامه وآدابه
١٧٠ ص
(٤٢)
- آداب العقد وآداب الخلوة
١٧١ ص
(٤٣)
- في أولياء العقد
١٧٢ ص
(٤٤)
- في أسباب التحريم
١٧٤ ص
(٤٥)
- في المصاهرة
١٧٥ ص
(٤٦)
- وأما اللمس والنظر بما لا يجوز لغير المالك
١٧٦ ص
(٤٧)
- في استيفاء العدد
١٧٧ ص
(٤٨)
- في النكاح المنقطع
١٧٩ ص
(٤٩)
- في نكاح الإماء
١٨١ ص
(٥٠)
- الطواري - العتق - البيع - الطلاق
١٨٢ ص
(٥١)
- ملك الرقبة - ملك المنفعة
١٨٣ ص
(٥٢)
- في المهر
١٨٥ ص
(٥٣)
- في القشم والنشوز والشقاق
١٨٧ ص
(٥٤)
- في أحكام الأولاد
١٨٨ ص
(٥٥)
- الرضاع والحضانة
١٨٩ ص
(٥٦)
- في النفقات
١٩٠ ص
(٥٧)
جامع للشرائع - كتاب النكاح
١٩٢ ص
(٥٨)
- باب من لا يحل العقد عليه من النساء
١٩٢ ص
(٥٩)
- أحكام الرضاع
١٩٧ ص
(٦٠)
- في أحكام العقد
١٩٨ ص
(٦١)
- نكاح الشغار
٢٠٠ ص
(٦٢)
- باب أحكام الرقيق في العقد وملك اليمين
٢٠٤ ص
(٦٣)
- أحكام التحليل
٢٠٦ ص
(٦٤)
- أحكامه المتعة
٢٠٨ ص
(٦٥)
- باب آداب النكاح وعشرة والأزواج و
٢١٠ ص
(٦٦)
- باب أحكام الولادة
٢١٣ ص
(٦٧)
- العيوب التي يجوز معها
٢١٦ ص
(٦٨)
- باب النفقات
٢١٨ ص
(٦٩)
قواعد الأحكام - كتاب النكاح
٢٢٢ ص
(٧٠)
- في العقد
٢٢٥ ص
(٧١)
- في مسقطات الولاية
٢٢٨ ص
(٧٢)
- المصاهرة
٢٤٢ ص
(٧٣)
- في استيفاء عدد الطلاق والموطوءات
٢٤٧ ص
(٧٤)
باب النكاح - في أصناف الكفار
٢٤٨ ص
(٧٥)
- في الانتقال
٢٥٠ ص
(٧٦)
- في الزيادة على العدد الشرعي
٢٥٢ ص
(٧٧)
- في كيفية الإختيار
٢٥٥ ص
(٧٨)
- في النفقة
٢٥٧ ص
(٧٩)
- في أقسام النكاح
٢٥٩ ص
(٨٠)
- في نكاح الإماء
٢٦٢ ص
(٨١)
- في العتق
٢٦٤ ص
(٨٢)
- في البيع
٢٦٦ ص
(٨٣)
- في الطلاق
٢٦٧ ص
(٨٤)
- ملك الرقية
٢٦٧ ص
(٨٥)
- ملك المنفعة
٢٦٨ ص
(٨٦)
- في بقايا مسائل متبددة
٢٦٩ ص
(٨٧)
- في توابع النكاح - العيب والمدلس
٢٧٠ ص
(٨٨)
- في أحكام العيوب
٢٧٢ ص
(٨٩)
- في التدليس
٢٧٤ ص
(٩٠)
- في المهر
٢٧٧ ص
(٩١)
- في الصداق الفاسد
٢٧٩ ص
(٩٢)
في التفويض
٢٨١ ص
(٩٣)
- تفويض المهر
٢٨٣ ص
(٩٤)
- في التنصيف والعفو
٢٨٤ ص
(٩٥)
- في التنازع
٢٨٨ ص
(٩٦)
- في القسم والشقاق
٢٨٩ ص
(٩٧)
- في الولادة وإلحاق الأولاد وكلام في الحضانة
٢٩٥ ص
(٩٨)
- في النفقات
٣٠٠ ص
(٩٩)
- في الاختلاف
٣٠٦ ص
(١٠٠)
- في نفقة الدواب
٣١٢ ص
(١٠١)
اللمعة الدمشقية - كتاب النكاح
٣١٤ ص
(١٠٢)
- في العقد
٣١٥ ص
(١٠٣)
- في المحرمات وتوابعها
٣١٧ ص
(١٠٤)
- في نكاح المتعة
٣٢٠ ص
(١٠٥)
- في نكاح الإماء
٣٢١ ص
(١٠٦)
- في المهر
٣٢٢ ص
(١٠٧)
- في العيوب والتدليس
٣٢٣ ص
(١٠٨)
- في القسم والنشوز والشقاق
٣٢٤ ص
(١٠٩)
- في النفقات
٣٢٧ ص
 
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٥ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٩ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٥ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص

الينابيع الفقهية - علي أصغر مرواريد - ج ١٩ - الصفحة ٤٤٠

بمجرد الإباحة والتحليل يكون الولد حرا إلا أن يشترطه المولى، لأن إجماع أصحابنا منعقد على أن كل وطء مباح حلال يلحق الولد بالحرية من أي طرفي العاقدين الزوجين كانت سواء كان بعقد أو بإباحة أو نكاح فاسد أو وطء شبهة، والمخالف يلحقه بأمه ولا يلحقه بأبيه، فإن كانت حرة كان حرا ولا يعتد بأبيه، وإن كانت أمة كان رقا ولا يلتفت إلى أبيه وإن كان أبوه حرا، وأصحابنا على خلاف مذهب المخالف ومما ينفردون به من القوم.
وقد سأل السيد المرتضى نفسه فقال: مسألة في خبر الواحد: إن سأل سائل فقال: كيف تنكرون أن يكون أخبار الآحاد في الأحكام الشرعية ما لم تقم الحجة بالعمل بها؟ فقد وجدنا الإمامية يختلفون فيما بينهم في أحكام شرعية معروفة ويستند كل فريق منهم إلى أخبار آحاد في مذهبه ولا يخرج كل فريق من موالاة الفريق الآخر وإن خالفه ولا نحكم بتكفيره وتضليله، وهذا يقتضي أنه إنما لم يرجع عن موالاته لأنه استند فيما ذهب إليه إلى ما هو حجة.
الجواب: إن أخبار الآحاد مما لم تقم دلالة شرعية على وجوب العمل بها ولا بقطع العذر بذلك وإذا كان خبر الواحد لا يوجب علما وإنما يقتضي إذا كان راويه على غاية العدالة ظنا، فالتجويز لكونه كاذبا ثابت والعمل بقوله يقتضي الإقدام على ما يعلم قبحه، فأما الاستدلال على أن الحجة ثابتة بقبول أخبار الآحاد بأنا لا نكفر من خالفنا في بعض الأحكام الشرعية من الإمامية ولا نرجع عن موالاته، فلا شبهة في بعده لأنا لا نكفر ولا نرجع عن موالاة من خالف من أصحابنا في بعض الشرعيات وإن استند في ذلك المذهب إلى التقليد أو رجع فيه إلى شبهة معلوم بطلانها، ولم يدل عدولنا عن تكفيره وتمسكنا بموالاته، على أن التقليد الذي تمسك به واعتمد في مذهبه ذلك عليه حق وأن فيه الحجة فكذلك ما ظنه السائل.
وبعد فلو كنا إنما عدلنا عن تكفيره وأقمنا على موالاته من حيث استند من أخبار الآحاد إلى ما قامت به الحجة في الشريعة، لكنا لا نخطئه ولا نأمره بالرجوع عما ذهب إليه لأن من عول في مذهب على ما فيه الحجة لا يستنزل عنه، ونحن نخطئ من أصحابنا من خالفنا فيما قامت الأدلة الصحيحة عليه من الأحكام الشرعية ونأمره بالرجوع إلى الحق وترك ما هو عليه، وإنما لا نضيف إلى هذه التخطئة التكفير والرجوع عن الموالاة وليس كل مخطئ كافرا، وغير مسلم أن المحق من
(٤٤٠)