ديوان السيد حيدر الحلي
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
ديوان السيد حيدر الحلي - السيد حيدر الحلي - ج ١ - الصفحة ٣٩
عنوان وقال يرثي جده الإمام الحسين عليه السلام لتلو لوي الجيد ناكسة الطرف * فهاشمها بالطف مهشومة الانف وفي الأرض فلتنثل كنانة نبلها * فلم يبق سهم في وفاضهم يشفي ويا مضر الحمراء لا تنشري اللوا * فان لواك اليوم أجدر باللف ويا غالبا (١٥١) ردي الجفون على القذا * لمن أنت بعد اليوم ممدودة الطرف لتنض نزار الشوس نثرة زغفها * فبعد أبي الضيم ما هي للزغف (١٥٢) بني البيض أحسابا كراما وأوجها * وساما وأسيافا هي البرق في الخطف ألستم إذا عن ساقها الحرب شمرت * وعن نابها قد قلصت شفة الحتف سحبتم إليها ذيل كل مفاضة * ترد الضبا بالثلم والسمر بالقصف فكيف رضيتم من حرارة وترها * بماء الطلا منكم ضبا القوم تستشفي ألم يأتكم أن الحسين تنازعت * حشاه القنا حتى ثوى بثرى الطف بشم أنوف أكرهوا السمر فانتنت * تكسر غيضا وهي راعفة الانف أبا حسن أبناؤك اليوم حلقت * بقادمة الأسياف عن خطة الخسف ثنت عطفها نحو المنية إذ أبت * بأن تغتدي للذل مثنية العطف لقد حشدت حشد العطاش على الردى * عطاشا وما بلت حشا بسوى اللهف ثوت حيث لم تذمم لها الحرب موقفا * ولا قبضت بالرعب منها على كف سل الطف عنهم أين بالأمس طنبوا * وأين استقلوا اليوم عن عرصة الطف وهل زحف هذا اليوم أبقى لحيهم * عميد وغى يستنهض الحي للزحف فلا وأبيك الخير لم يبق منهم * قريع وغى يقري القنا مهج الصف مشوا تحت ظل المرهفات جميعهم * بأفئدة حرى إلى مورد الحتف فتلك على الرمضاء صرعى جسومهم * ونسوتهم هاتيك أسرى على العجف مضوا بالأنوف الشم قدما وبعدهم * تخال نزارا تنشق النقع في أنف وهل يملك الموتور قائم سيفه * ليدفع عنه الضيم وهو بلا كف خذي يا قلوب الطالبيين قرحة * تزول الليالي وهي دامية القرف فان التي لم تبرح الخدر أبرزت * عشية لا كهف فتأوي إلى كهف لقد رفعت عنها يد القوم سجفها * وكان صفيح الهند حاشية السجف وقد كان من فرط الخفارة صوتها * يغض، فغض اليوم من شدة الضعف وهاتفة ناحت على فقد إلفها * كما هتفت في الدوح فاقدة الألف لقد فزعت من هجمة القوم ولها * إلى ابن أبيها وهو فوق الثرى مغف فنادت عليه حين ألفته عاريا * على جسمه تسفي صبا الريح ما تسفي حملت الرزايا قبل يومك كلها * فما أنقضت ظهري ولا أوهنت كتفي ولاويت من دهري جميع صروفه * فلم يلو صبري قبل فقدك في صرف ثكلتك حين استعظل الخطب واحدا * أرى كل عضو منك يغني عن الألف بودي لو أن الردى كان مرقدي * ولا ابن أبي نبهت من رقدة الحتف ويا لوعة لو ضمني اللحد قبلها * ولم أبد بين القوم خاشعة الطرف
١٥١ وفي نسخة: يا غالب.
١٥٢ الزغف: الدرع الواسعة.
١٥٢ الزغف: الدرع الواسعة.
(٣٩)