وقال يرثي الإمام الحسين عليه السلام ويهجو قاتليه:
أمية غوري في الخمول وأنجدي * فما لك في العلياء فوزة مشهد هبوطا إلى أحسابكم وانخفاضها * فلا نسب زاك ولا طيب مولد تطاولتموا لاعن علا فتراجعوا * إلى حيث أنتم واقعدوا شر مقعد قديمكم ما قد علمتم ومثله * حديثكم في خزيه المتجدد فماذا الذي أحسابكم شرفت به * فأصعدكم في الملك أشرف مصعد صلابة أعلاك الذي بلل الحيا * به جف، أم في لين أسفلك الندي بني عبد شمس لا سقى الله جفرة * تضمك والفحشاء في شر ملحد ألما تكوني من فجورك دائما * بمشغلة عن غصب أبناء أحمد وراءك عنها لا أبا لك انما * تقدمتها لا عن تقدم سؤدد عجبت لمن في ذلة النعل رأسه * به يتراءى عاقدا تاج سيد دعوا هاشما والفخر يعقد تاجه * على الجبهات المستنيرات في الندي ودونكموا والعار ضموا غشاءه * إليكم إلى وجه من العار اسود يرشح لكن لا لشئ سوى الخنا * وليدكم فيما يروح ويغتدي وتترف لكن للبغاء نساؤكم (٩٤) * فيدنس منها في الدجى كل مرقد ويسقى بماء حرثكم غير واحد * فكيف لكم ترجى طهارة مولد ذهبتم بها شنعاء تبقى وصومها * لأحسابكم (٩٥) خزيا لدى كل مشهد فسل عبد شمس هل يرى جرم هاشم * إليه سوى ما كان أسداه من يد وقل لأبي سفيان ما أنت ناقم * أأمنك يوم الفتح ذنب محمد فكيف جزيتم أحمدا عن صنيعه * بسفك دم الأطهار من آل أحمد غداة ثنايا الغدر منها إليهم * تطالعتموا من أشئم إثر أنكد بعثتم عليهم كل سوداء تحتها * دفعتم إليهم كل فقماء مؤيد (٩٦) ولا مثل يوم الطف لوعة واجد * وحرقة حران وحسرة مكمد تباريح أعطين القلوب وجيبها * وقلن لها قومي من الوجد واقعدي غداة ابن بنت الوحي خر لوجهه * صريعا على حر الثرى المتوقد درت آل حرب أنها يوم قتله * أراقت دم الاسلام في سيف ملحد لعمري لئن لم يقض فوق وساده * فموت أخي الهيجاء غير موسد وان أكلت هندية البيض شلوه * فلحم كريم القوم طعم المهند وإن لم يشاهد قتله غير سيفه * فذاك أخوه الصدق في كل مشهد لقد مات لكن ميتة هاشمية * لهم عرفت تحت القنا المتقصد كريم أبى شم الدنية أنفه * فاشممه شوك الوشيج المسدد وقال قفي يا نفس وقفة وارد * حياض الردى لا وقفة المتردد أرى أن ظهر الذل أخشن مركبا * من الموت حيث الموت منه بمرصد فآثر أن يسعى على جمرة الوغى * برجل ولا يعطي المقادة عن (٩٧) يد قضى ابن علي والحفاظ كلاهما * فلست ترى ما عشت نهضة سيد ولا هاشميا هاشما أنف واتر * لدى يوم روع بالحسام المهند لقد وضعت أوزارها حرب هاشم * وقالت قيام القائم الطهر موعدي إمام الهدى (٩٨) سمعا وأنت بمسمع * عتاب مثير لا عتاب مفند فداؤك نفسي ليس للصبر موضع * فتغضي ولا من مسكة للتجلد أتنسى وهل ينسى فعال أمية * أخو ناظر من فعلها جد أرمد وتقعد عن حرب وأي حشا لكم * عليهم بنار الغيظ لم تتوقد فقم وعليهم جرد السيف وانتصف * لنفسك بالعضب الجراز (٩٩) المجرد وقم أرهم شهب الأسنة طلعا * بغاشية من ليل هيجاء أربد فكم ولجوا منكم مغارة أرقم * وكم لكم داسوا عرينة ملبد وكم هتكوا منكم خبأ لحرة * عنادا ودقوا منكم عنق أصد فلا نصف حتى تنضحوا من (١٠٠) سيوفكم * على كل مرعى من دماهم ومورد ولا نصف حتى توطؤا الخيل هامهم * كما أوطؤها منكم خير سيد ولا نصف إلا أن تقيموا نساءهم * سبايا لكم في محشد بعد محشد وأخرى إذا لم تفعلوها فلم تزل * حزازات قلب الموجع المتوجد تبيدونهم عطشى كما قتلوكم * ضماء قلوب حرها لم يبرد
ديوان السيد حيدر الحلي
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
ديوان السيد حيدر الحلي - السيد حيدر الحلي - ج ١ - الصفحة ٣١
٩٤ وفي نسخة فتاتكم.
٩٥ وفي نسخة: أبقت وصومها - بأحسابكم.
٩٦ المؤيد: الامر العظيم.
٩٧ وفي نسخة: من.
٩٨ وفي نسخة: أبا صالح.
٩٩ وفي نسخة: منهم بالحسام.
١٠٠ وفي نسخة: في.
٩٥ وفي نسخة: أبقت وصومها - بأحسابكم.
٩٦ المؤيد: الامر العظيم.
٩٧ وفي نسخة: من.
٩٨ وفي نسخة: أبا صالح.
٩٩ وفي نسخة: منهم بالحسام.
١٠٠ وفي نسخة: في.
(٣١)