وقال مخاطبا صديقه السيد ميرزا إسماعيل الشيرازي (٤٥٩) وكان مريضا:
يا سمي الذي فداه من الذبح * إله السما بذبح عظيم والحفيظ العليم من في هداه * ناب عن جده الحفيظ العليم جئت يا فرع هاشم أجتني منك * سجايا طابت كطيب الأروم فعدتني عن المرام عواد * جلبتها يد الزمان اللئيم حجبت بيننا شكاتك يا بدر * فكم لي من نظرة في النجوم لست أنت السقيم لكن قلبي * يا شفاك الاله عين السقيم
ديوان السيد حيدر الحلي
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
ديوان السيد حيدر الحلي - السيد حيدر الحلي - ج ١ - الصفحة ١٥١
٤٥٩ هو أبو الهادي الحاج ميرزا إسماعيل ابن الأمير السيد رضي بن السيد ميرزا إسماعيل الشيرازي الحسيني، من مشاهير علماء عصره. ولد عام ١٢٦٥ ه في شيراز ونشأ بها واخذ العلم عن ابن عمه الامام الشيرازي وخال ولده فكان من أفضل تلامذته والمقربين عنده فقد برز بين أخدانه العلماء حتى كاد ان يتولي الزعامة من بعده لولا أن عاجله القدر فتوفي عاشر شعبان سنة ١٣٠٥ ه ورثاه فريق من الشعراء بقصائد محزنة.
وكان قدس سره بالإضافة إلى علمه الجم أديبا لامعا وشاعرا مطبوعا طارح الشعراء وساجلهم بأنواع من الشعر المطبوع. ترجمه صاحب الحصون المنيعة فقال: لو جمع شعره في اللغتين الفارسية والعربية لجاء في كل منهما ديوانا ضخما حافلا بمليح النكت والقصائد العامرة، وترجمه كل من العلامة الشيخ عباس القمي في كتابه (الكنى والألقاب) والبحاثة المحقق الشيخ أغا بزرك الطهراني في كتابه (نقباء البشر في أعيان القرن الرابع عشر).
وكان قدس سره بالإضافة إلى علمه الجم أديبا لامعا وشاعرا مطبوعا طارح الشعراء وساجلهم بأنواع من الشعر المطبوع. ترجمه صاحب الحصون المنيعة فقال: لو جمع شعره في اللغتين الفارسية والعربية لجاء في كل منهما ديوانا ضخما حافلا بمليح النكت والقصائد العامرة، وترجمه كل من العلامة الشيخ عباس القمي في كتابه (الكنى والألقاب) والبحاثة المحقق الشيخ أغا بزرك الطهراني في كتابه (نقباء البشر في أعيان القرن الرابع عشر).
(١٥١)