ديوان السيد حيدر الحلي
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
ديوان السيد حيدر الحلي - السيد حيدر الحلي - ج ١ - الصفحة ٤٢
وقال يرثي جده الإمام الحسين عليه السلام إن لم أقف حيث جيش الموت يزدحم * فلا مشت بي في طرق العلا قدم لابد أن أتداوى بالقنا فلقد * صبرت حتى فؤادي كله ألم عندي من العزم سر لا أبوح به * حتى تبوح به الهندية الخذم لا أرضعت لي العلى ابنا صفو درتها * إن هكذا ظل رمحي وهو منفطم إلية بضبا قومي التي حمدت * قدما مواقعها الهيجاء لا القمم لأحلبن ندي الحرب وهي قنا * لبانها من صدور الشوس وهو دم مالي أسالم قوما عندهم ترتي * لا سالمتني يد الأيام إن سلموا من حامل لولي الأمر مألكة * تطوى على نفثات كلها ضرم يا بن لألى يقعدون الموت ان نهضت * بهم لدى الروع في وجه الضبا الهمم الخيل عندك ملتها مرابطها * والبيض منها عرى أغمادها السأم هذي الخدور العداء (١٦٩) هاتكة * وذي الجباه ألا مشحوذة تسم لا تطهر الأرض من رجس العدى أبدا * ما لم يسل فوقها سيل الدم العرم بحيث موضع كل منهم لك في * دماه تغسله الصمصامة الخذم أعيذ سيفك أن تصدى حديدته * ولم تكن فيه تجلى هذه الغمم قد آن أن يمطر الدنيا وساكنها * دما أغر عليه النقع مرتكم حران تدفع هام القوم صاعقة * من كفه وهي السيف الذي علموا نهضا فمن بظباكم هامه فلقت * ضربا على الدين فيه اليوم يحتكم وتلك أنفالكم في الغاصبين لكم * مقسومة وبعين الله تقتسم جرائم آذنتهم أن تعاجلهم * بالانتقام فهلا أنت منتقم وإن أعجب شئ أن أبثكها * كأن قلبك خال وهو محتدم ما خلت تقعد حتى تستثار لهم * وأنت أنت وهم فيما جنوه هم لم تبق أسيافهم منكم على ابن تقى * فكيف تبقي عليهم لا أبا لهم فلا وصفحك إن القوم ما صفحوا * ولا وحلمك إن القوم ما حلموا فحمل أمك قدما أسقطوا حنقا * وطفل جدك في سهم الردى فطموا (١٧٠) لا صبر أو تضع الهيجاء ما حملت * بطلقة معها ماء المخاض دم هذا المحرم قد وافتك صارخة * مما استحلوا به أيامه الحرم يملأن سمعك من أصوات ناعية * في مسمع الدهر من إعوالها صمم تنعى إليك دماء غاب ناصرها * حتى أريقت ولم يرفع (١٧١) لكم علم مسفوحة لم تجب عند استغاتها * إلا بأدمع ثكلى شفها الألم حنت وبين يديها فتية شربت * من نحرها نصب عينيها، الضبا الخذم موسدين على الرمضاء تنظرهم * حرى القلوب على ورد الردى ازدحموا سقيا لثاوين لم تبلل مضاجعهم * إلا الدماء وإلا الأدمع السجم أفناهم صبرهم تحت الضبا كرما * حتى قضوا (١٧٢) ورداهم ملؤه كرم وخائضين غمار الموت طافحة * أمواجها البيض بالهامات تلتطم مشوا إلى الحرب مشي الضاريات لها * فصارعوا الموت فيها والقنا أجم ولا غضاضة يوم الطف أن قتلوا * صبرا بهيجاء لم تثبت لها قدم فالحرب تعلم إن ماتوا بها فلقد * ماتت بها منهم الأسياف لا الهمم أبكيهم لعوادي الخيل إن ركبت * رؤسها لم تكفكف عزمها اللجم (١٧٣) وللسيوف إذا الموت الزؤام غدا * في حدها هو والأرواح يختصم وحائرات أطار القوم أعينها * رعبا غداة عليها خدرها هجموا كانت بحيث عليها قومها ضربت (١٧٤) * سرادقا أرضة من عزهم حرم يكاد من هيبة أن لا يطوف به * حتى الملائك لولا أنهم خدم فغودرت بين أيدي القوم حاسرة * تسبى وليس لها (١٧٥) من فيه تعتصم نعم لوت جيدها بالعتب هاتفة * بقومها وحشاها ملؤه ضرم عجت بهم مذ على أبرادها اختلفت * أيدي العدو ولكن من لها بهم نادت ويا بعدهم عنها معاتبة * لهم، ويا ليتهم من عتبها أمم قومي الألى عقدت قدما مآزرهم * على الحمية ما ضيموا ولا اهتضموا عهدي بهم قصر الأعمار شأنهم * لا يهرمون وللهيابة الهرم ما بالهم لا عفت منهم رسومهم * قروا وقد حملتنا الأنيق الرسم يا غاديا بمطايا العزم حملها * هما تضيق به الأضلاع والحزم عرج على الحي من عمرو العلى وأرح * منهم بحيث اطمأن البأس والكرم وحي منهم حماة ليس بابنهم * من لا يرف عليه في الوغى العلم المشبعين قرى طير السما ولهم * بمنعة الجار فيهم يشهد الحرم والهاشمين وكل الناس قد علموا * بأن للضيف أو للسيف ما هشموا كماة حرب ترى في كل بادية * قتلى بأسيافهم (١٧٦) لم تحوها الرجم (١٧٧) كأن كل فلا دار لهم وبها * عيالها الوحش أو أضيافها الرخم قف منهم موقفا تغلي القلوب به * من (١٧٨) فورة العتب وأسأل ما الذي بهم جفت عزائم فهر أم ترى بردت * منها الحمية أم قد (١٧٩) ماتت الشيم أم لم تجد لذع عتبي في حشاشتها * فقد تساقط جمرا من فمي الكلم أين الشهامة أم أين الحفاظ أما * يأبى لها شرف الأحساب والكرم تسبى حرائرها (١٨٠) بالطف حاسرة * ولم تكن بغبار الموت تلتثم لمن أعدت عتاق الخيل إن قعدت * عن موقف هتكت منها به الحرم فما اعتذارك يا فهر ولم تثبي * بالبيض تثلم أو بالسمر تنحطم أجل نساؤك قد هزتك عاتبة * وأنت من رقدة تحت الثرى رمم فلتلفت الجيد عنك اليوم خائبة * فما غناؤك حالت دونك الرجم
١٦٩ العداء: شديد العدو.
١٧٠ لم يثبت هذا البيت في الديوان المطبوع.
١٧١ وفي نسخة: يخفق.
١٧٢ وفي نسخة: مضوا.
١٧٣ ورد هذا البيت في النسخة المطبوعة بعد البيتين التاليين.
١٧٤ وفي نسخة: كانت وفتيتها من فوقها ضربت.
١٧٥ وفي نسخة: ترى.
١٧٦ وفي نسخة: بأسيافها.
١٧٧ الرجم: القبور.
١٧٨ وفي نسخة: في.
١٧٩ وفي نسخة: هل.
١٨٠ وفي نسخة: حرائركم.
١٧٠ لم يثبت هذا البيت في الديوان المطبوع.
١٧١ وفي نسخة: يخفق.
١٧٢ وفي نسخة: مضوا.
١٧٣ ورد هذا البيت في النسخة المطبوعة بعد البيتين التاليين.
١٧٤ وفي نسخة: كانت وفتيتها من فوقها ضربت.
١٧٥ وفي نسخة: ترى.
١٧٦ وفي نسخة: بأسيافها.
١٧٧ الرجم: القبور.
١٧٨ وفي نسخة: في.
١٧٩ وفي نسخة: هل.
١٨٠ وفي نسخة: حرائركم.
(٤٢)