ديوان السيد حيدر الحلي
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
ديوان السيد حيدر الحلي - السيد حيدر الحلي - ج ١ - الصفحة ٣٥
وقال يرثي الإمام الحسين عليه السلام لا تحذرن فما يقيك حذار * إن كان حتفك ساقه المقدار وأرى الضنين على الحمام بنفسه * لابد أن يفنى ويبقى العار للضيم في حسب الابي جراحة * هيهات يبلغ قعرها المسبار فاقذف بنفسك في المهالك إنما * خوف المنية ذلة وصغار والموت حيث تقصفت سمر القنا * فوق المطهم، عزة وفخار سائل بهاشم كيف سالمت العدا * وعلى الأذى قرت وليس قرار هدأت على حسك الهوان ونومها * قدما على لين المهاد غرار (١١٧) لا طالب وترا يجرد سيفه * منهم ولا فيهم يقال عثار ولرب قائلة وغرب عيونها (١١٨) * يدمى فيخفي نطقها استعبار ماذا السؤال فمت بداثك حسرة * قضيت الحمية واستبيح الجار ما هاشم ان كنت تسأل هاشم * بعد الحسين ولا نزار نزار ألقت أكفهم الصفاح وإنما * بشبا الصوارم تدرك الأوتار أبني لوي والشماتة أن يرى * دمكم لدى الطلقاء وهو جبار لا عذر أو تأتي رعال خيولكم * عنها تضيق فدافد وقفار مستنهضين إلى الوغى أبناءها * عجلا مخافة أن يفوت الثار يتسابقون إلى الكفاح ثيابهم * فيها وعمتهم قنا وشفار متنافسين على المنية بينهم * فكأنما هي غادة معطار حيث النهار من القتام دجنة * ودجى القتام من السيوف نهار والخيل دامية الصدور عوابس * والأرض من فيض النجيع غمار أتوانيا ولكم بأشواط العلى * دون الأنام الورد والاصدار هذي أمية لا سرى في قطرها * غض النسيم ولا استهل قطار لبست بما صنعت ثياب خزاية * سودا تولى صبغهن العار أضحت برغم أنوفكم ما بينها * بنسائكم تتقاذف الأمصار شهدت قفار البيد أن دموعها * منها القفار غدون وهي (١١٩) بحار من كل باكية تجاوب مثلها * نوحا بقلب الدين منه أوار حملت على الأكوار بعد خدورها * ألله ماذا تحمل الأكوار ومروعة تدعو وحافل دمعها * ما بين أجواز الفلا تيار أمجشما أنضاء أغياب السرى * هيماء تمنع قطعها الاخطار مرهوبة الجنبات قائمة الضحى * ما للأسود بقاعها إصحار أبدا يموج مع السراب شجاعها (١٢٠) * من حر ما يقد النقا المنهار تهوي سباع الطير حين تجوزها * وتى، وما للسيد (١٢١) فيها غار يطوي مخارم بيدها بمصاعب * للريح دون ذميلها إحسار (١٢٢) من كل جانحة تقاذفها الربى * ويشوقها الأنجاد والأغوار حتى تريح بعقر دار لم تزل * حرما تجانب ساحها الاقدار منعت طروق الضيم فيها غلمة * يسري لواء العز أنى ساروا سمة العبيد من الخشوع عليهم * لله ان ضمتهم الأسحار وإذا ترجلت الضحى شهدت لهم * بيض القواضب أنهم أحرار قف ناد فيهم أين من قد مهدت * بالعدل من سطواتها الأمصار ماذا القعود وفي الأنوف حمية * تأبى المذلة والقلوب حرار أتطامنت للذل هامة عزكم * أم منكم الأيدي الطوال قصار وتظل تدعوا آل حرب والجوى * ملؤ الجوانح والدموع غزار أطريدة المختار لا تتبجحي * فيما جرت بوقوعه الاقدار فلنا وراء الثار أغلب مدرك * ما حال دون مناله المقدار أسد ترد الموت دهشة بأسه * وله بأرواح الكماة عثار صلى الاله عليه من متحجب * بالغيب ترقب عدله الأقطار
١١٧ الغرار: القليل من النوم.
١١٨ وفي نسخة: جفونها.
١١٩ وفي نسخة: فهي.
١٢٠ وفي نسخة: شعاعها.
١٢١ السيد: الأسد. الذئب.
١٢٢ الذميل: سير الإبل اللين. والاحسار الاعياء.
١١٨ وفي نسخة: جفونها.
١١٩ وفي نسخة: فهي.
١٢٠ وفي نسخة: شعاعها.
١٢١ السيد: الأسد. الذئب.
١٢٢ الذميل: سير الإبل اللين. والاحسار الاعياء.
(٣٥)