قال: فما تصنع به؟
قال أتكلم به.
قال: ألك أذن؟
قال: نعم.
قال: ما تصنع بها؟
قال: أسمع بها الأصوات.
قال: ألك يدان؟
قال: نعم.
قال: فما تصنع بهما؟
قال: أبطش بهما وأعرف اللين من الخشن.
قال: ألك رجلان؟
قال: نعم.
قال: فما تصنع بهما؟
قال أنتقل بهما من مكان إلى مكان.
قال: ألك فم؟
قال: نعم.
قال: فما تصنع به؟
قال: أعرف به المطاعم والمشارب على اختلافها.
قال: ألك قلب؟
قال: نعم.
قال: فما تصنع به؟
النبي ومستقبل الدعوة
(١)
مقدمة المركز
٢ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٤ ص
(٣)
توطئة
٧ ص
(٤)
النظرية الأولى
٩ ص
(٥)
موقف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من القرآن
٩ ص
(٦)
موقف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من السنة
١١ ص
(٧)
مناقشة النظرية الأولى:
١٣ ص
(٨)
الحجة الأخيرة
٢٢ ص
(٩)
النظرية الثانية
٢٥ ص
(١٠)
موقف النبي (ص) الايجابي
٢٥ ص
(١١)
المرحلة الأولى: جمع القرآن
٢٥ ص
(١٢)
المرحلة الثانية: تدوين السنة
٢٦ ص
(١٣)
المرحلة الثالثة: إعلان مرجعية أهل البيت عليهم السلام
٣٠ ص
(١٤)
حديث السفينة
٣٤ ص
(١٥)
حديث الأمان
٣٥ ص
(١٦)
نصوص قرآنية
٣٥ ص
(١٧)
مقارنة بين النظريتين
٣٧ ص
(١٨)
النتيجة
٤٨ ص
النبي ومستقبل الدعوة - مروان خليفات - الصفحة ٥٠
(٥٠)