النظرية الأولى:
وهذه النظرية تمثل رأي شريحة كبيرة من المسلمين وهم أهل السنة - أشاعرة وسلفية - ويتضح موقف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من مستقبل دعوته في الأسطر التالية.
موقف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من القرآن القرآن دستور الله ومعجزة نبيه الخالدة، فهل جمعه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في كتاب خاص ليحفظه من الضياع؟
إن الناظر في كتب الحديث يرى أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أوكل أمر القرآن إلى حفظ الصحابة وجمعهم له، فقد كان البعض يحفظ ما نزل منه، وكان آخرون يكتبون بعض سوره في الصحف، ولا تذكر المصادر أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) اتخذ موقفا حاسما بشأن القرآن فقام بجمعه حسب ترتيب نزوله في كتاب خاص.
أجل، هناك قسم من العلماء يذهب إلى أن القرآن جمع على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومنهم: الزرقاني، الزركشي، الباقلاني وغيرهم.
إلا أن هذا القول يصطدم بروايات جمع القرآن في عهد أبي بكر، فإذا كان القرآن مجموعا عند بعض الصحابة فلماذا يأمر أبو بكر زيد بن ثابت بجمعه؟
النبي ومستقبل الدعوة
(١)
مقدمة المركز
٢ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٤ ص
(٣)
توطئة
٧ ص
(٤)
النظرية الأولى
٩ ص
(٥)
موقف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من القرآن
٩ ص
(٦)
موقف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من السنة
١١ ص
(٧)
مناقشة النظرية الأولى:
١٣ ص
(٨)
الحجة الأخيرة
٢٢ ص
(٩)
النظرية الثانية
٢٥ ص
(١٠)
موقف النبي (ص) الايجابي
٢٥ ص
(١١)
المرحلة الأولى: جمع القرآن
٢٥ ص
(١٢)
المرحلة الثانية: تدوين السنة
٢٦ ص
(١٣)
المرحلة الثالثة: إعلان مرجعية أهل البيت عليهم السلام
٣٠ ص
(١٤)
حديث السفينة
٣٤ ص
(١٥)
حديث الأمان
٣٥ ص
(١٦)
نصوص قرآنية
٣٥ ص
(١٧)
مقارنة بين النظريتين
٣٧ ص
(١٨)
النتيجة
٤٨ ص
النبي ومستقبل الدعوة - مروان خليفات - الصفحة ١٣ - مناقشة النظرية الأولى:
(١٣)