عمر (١) وأبي شاة (٢).
وعلماء القوم مختلفون حول نسخ النهي في الحديث السابق، فمنهم من يقول بالنسخ، ومنهم من لا يلتزم بذلك (٣).
وبناءا على ما سبق فإن موقف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من سنته أنه تركها مفرقة في الصدور دون جمع إن لم نقل أنه نهى عن تدوينها، وهو موقف بطبيعة الحال سلبي.
ومما سبق يظهر لنا تأكيد أهل السنة على أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ترك القرآن مفرقا في الصدور والسطور ولم يجمعه في كتاب واحد، ونهى عن تدوين سنته أو تركها في صدور الرجال دون جمع أيضا.
أما عن الحوادث المستقبلية المستجدة التي لا حكم لها في الكتاب والسنة، فلا نجد أي نص - عندهم - يشير إلى كيفية التعامل معها.
النبي ومستقبل الدعوة
(١)
مقدمة المركز
٢ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٤ ص
(٣)
توطئة
٧ ص
(٤)
النظرية الأولى
٩ ص
(٥)
موقف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من القرآن
٩ ص
(٦)
موقف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من السنة
١١ ص
(٧)
مناقشة النظرية الأولى:
١٣ ص
(٨)
الحجة الأخيرة
٢٢ ص
(٩)
النظرية الثانية
٢٥ ص
(١٠)
موقف النبي (ص) الايجابي
٢٥ ص
(١١)
المرحلة الأولى: جمع القرآن
٢٥ ص
(١٢)
المرحلة الثانية: تدوين السنة
٢٦ ص
(١٣)
المرحلة الثالثة: إعلان مرجعية أهل البيت عليهم السلام
٣٠ ص
(١٤)
حديث السفينة
٣٤ ص
(١٥)
حديث الأمان
٣٥ ص
(١٦)
نصوص قرآنية
٣٥ ص
(١٧)
مقارنة بين النظريتين
٣٧ ص
(١٨)
النتيجة
٤٨ ص
النبي ومستقبل الدعوة - مروان خليفات - الصفحة ١٦ - مناقشة النظرية الأولى:
(١) راجع " مستدرك الحاكم " ١ / ١٠٥ - ١٠٦، " مسند أحمد " ٢ / ١٦٢.
(٢) صحيح البخاري " ١ / ٤٠ - ٤١.
(٣) كالمحدث رشيد رضا حيث قال: " لو فرضنا أن بين أحاديث النهي عن الكتابة والإذن بها تعارضا يصح أن يكون به أحدهما ناسخا للآخر، لكان لنا أن نستدل على كون النهي هو المتأخر بأمرين... " راجع " المنار " ١٠ / ٧٦٦.
(٢) صحيح البخاري " ١ / ٤٠ - ٤١.
(٣) كالمحدث رشيد رضا حيث قال: " لو فرضنا أن بين أحاديث النهي عن الكتابة والإذن بها تعارضا يصح أن يكون به أحدهما ناسخا للآخر، لكان لنا أن نستدل على كون النهي هو المتأخر بأمرين... " راجع " المنار " ١٠ / ٧٦٦.
(١٦)