وبعبارة أوضح: ما هي حقيقة المشروع الإلهي الذي أعد لهداية الإنسان بعد ختم النبوة؟
ما موقف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من مستقبل الإسلام؟ فهل اتخذ (صلى الله عليه وآله وسلم) الترتيبات اللازمة لحفظ رسالته وضمان انتشارها؟
ما موقفه (صلى الله عليه وآله وسلم) من الكتاب والسنة وهما عهد الله إلى خلقه؟
إن الإجابة على هذه الأسئلة وغيرها قد يكون لها تأثير كبير على حياة الإنسان.
ولو عرضت هذه الأسئلة على المدارس والفرق الإسلامية لكانت أجوبتها متوافقة مع انتماءاتها المذهبية، وهذه إحدى مشاكلنا، فنحن ننتمي ثم نجيب ولو على حساب الحقيقة.
ولا أطيل عليك عزيزي القارئ فقد حاولنا قدر الإمكان تجلية تلك الصورة وإبراز حقيقتها المستوحاة من القرآن الكريم والسنة الشريفة.
أجل إن هناك نظريات مختلفة حول موقف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من مستقبل دعوته، وأشهر هذه النظريات اثنتان.
النبي ومستقبل الدعوة
(١)
مقدمة المركز
٢ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٤ ص
(٣)
توطئة
٧ ص
(٤)
النظرية الأولى
٩ ص
(٥)
موقف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من القرآن
٩ ص
(٦)
موقف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من السنة
١١ ص
(٧)
مناقشة النظرية الأولى:
١٣ ص
(٨)
الحجة الأخيرة
٢٢ ص
(٩)
النظرية الثانية
٢٥ ص
(١٠)
موقف النبي (ص) الايجابي
٢٥ ص
(١١)
المرحلة الأولى: جمع القرآن
٢٥ ص
(١٢)
المرحلة الثانية: تدوين السنة
٢٦ ص
(١٣)
المرحلة الثالثة: إعلان مرجعية أهل البيت عليهم السلام
٣٠ ص
(١٤)
حديث السفينة
٣٤ ص
(١٥)
حديث الأمان
٣٥ ص
(١٦)
نصوص قرآنية
٣٥ ص
(١٧)
مقارنة بين النظريتين
٣٧ ص
(١٨)
النتيجة
٤٨ ص
النبي ومستقبل الدعوة - مروان خليفات - الصفحة ١٢ - موقف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من السنة
(١٢)