فبعد هذا كيف يمكن قبولهم مرجعية يحفظون لنا الكتاب والسنة وينقلونهما إلى الناس؟ والغريب أنهم نسبوا أمر اختيارهم إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مع أنه يقول: " فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم ".
ومما سبق يظهر لنا ضعف هذه النظرية التي تزعم بترك النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) القرآن مفرقا في الصحف والصدور وعدم جمعه للسنة والنهي عن كتابتها وإرجاع الناس إلى صحابته. وحاشا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من هذا الموقف السلبي.
النبي ومستقبل الدعوة
(١)
مقدمة المركز
٢ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٤ ص
(٣)
توطئة
٧ ص
(٤)
النظرية الأولى
٩ ص
(٥)
موقف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من القرآن
٩ ص
(٦)
موقف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من السنة
١١ ص
(٧)
مناقشة النظرية الأولى:
١٣ ص
(٨)
الحجة الأخيرة
٢٢ ص
(٩)
النظرية الثانية
٢٥ ص
(١٠)
موقف النبي (ص) الايجابي
٢٥ ص
(١١)
المرحلة الأولى: جمع القرآن
٢٥ ص
(١٢)
المرحلة الثانية: تدوين السنة
٢٦ ص
(١٣)
المرحلة الثالثة: إعلان مرجعية أهل البيت عليهم السلام
٣٠ ص
(١٤)
حديث السفينة
٣٤ ص
(١٥)
حديث الأمان
٣٥ ص
(١٦)
نصوص قرآنية
٣٥ ص
(١٧)
مقارنة بين النظريتين
٣٧ ص
(١٨)
النتيجة
٤٨ ص
النبي ومستقبل الدعوة - مروان خليفات - الصفحة ٢٨ - المرحلة الثانية: تدوين السنة
(٢٨)