سيوف الله الأجلة وعذاب الله المجدي

سيوف الله الأجلة وعذاب الله المجدي - محمد عاشق الرحمن القادري الحبيبي - الصفحة ٩٣

وليعلم أن السلفي هذا لم يكن خط هذا الجواب نفسه فلما وصل إلي جوابه أوردت عليه أسئلة وأرسلتها إليه في ظرف مسجل (رقم التسجيل ٣١٢٣ مكتب البريد كلياني تاريخ ٢٩ ٩٨٠ م) وأرفقت بأسئلتي ظرفا للجواب مكتوبا عليه اسمي واسمه وطوابع بريدية كانت تكفي للتسجيل. فسلمته السلفي ووقع بالاستلام نفسه (بتاريخ ٢ - ٢ - ١٩٨٠ م) وصورة ما كنت كتبت هكذا: إلى مولانا عين الحق السلفي دار العلوم الأحمدية السلفية لهيرياسراي در بهنكه قد وصل إلي جوابكم عما سألت عنه في مسألة التوسل بالأنبياء والمرسلين عليهم السلام وقد مست الحاجة إلى طلب التصريح بشئ يسير يتعلق بهذا الجواب ولا بد منه فأجيبوا عن هذه الأسئلة مصرحين:
١ - أي نص قطعي يخرج التوسل بالأنبياء والمرسلين عليهم السلام إلى الله تعالى من كونه من الأعمال الصالحة؟
٢ - بما يدل قوله تعالى في سورة المائدة " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون " وقول قتادة تقربوا إلى الله بطاعته والعمل بما يرضيه على أن التوسل إلى الرب تعالى لا يكون بالنفوس والذوات وعلى أنه ليس من الأعمال الصالحة؟
٣ - ه قوله تعالى في الإسراء " قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا " وقوله تعالى في الأعراف " إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم
(٩٣)