كان أصدر قراره بعدم تمكيني من الحج وترحيلي إلى بلادي فقط هل خفف به شئ من ذلك ثم أمرني لطلب صور الشكوى بجرمه وبيانه والقرار الذي أصدره نائب رئيس الأحكام وأمر الملك الخاص بإطلاقه المصدقة فأرسلت خطابا مسجلا إلى السفير السعودي المذكور بنيودهلي (رقم ٣٨٢٦ مكتب البريد كلياني تاريخ ٢ / ٦ / ١٩٨٠ م) طالبا به الصور المصدقة المذكورة ومخبرا أني أؤدي الحقوق القضائية والبريدية بعد الاطلاع. فاستلمه أحد في السفارة السعودية بنيودلهي ووقع بالاستلام اليوم الخامس من شهر يونيه سنة ١٩٨٠ م ولكن السفير السعودي المذكور ساكت إلى الآن.
وبعد أشهر حضر الشيخ المخدوم قدس سره بغداد لزيارة غوث الثقلين سيدنا الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله تعالى عنه والأولياء العظام العلماء الكبار الآخرين قدست أسرارهم ثم سافر إلى العربية السعودية لأداء الحج وكنت معه في كلا السفرين فحج حجته السادسة سنة ألف وأربعمائة ولم يحدث شئ من نوع ما مر.
ولما أخبر الشيخ المخدوم قدس سره بعد رجوعه إلى الهند بما أجاب به الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد المملكة العربية السعودية عن استفتائي أراد أن يرسل نفسه خطابا إلى ملك المملكة العربية السعودية وأن يعرض قضية ولكنه مرض وتوفي يوم الجمعة اليوم السادس من شهر جمادى الأولى سنة ١٤٠١ ه قبل إن يفعل ذلك فأرسلت (١) أنا ذلك الخطاب إلى ملك المملكة العربية السعودية بالبريد الجوي المسجل (رقم ٣٥٣ مكتب البريد الله آباد تاريخ ٢٤ - ٣ - ١٩٨١ م) وصورته هكذا:
سيوف الله الأجلة وعذاب الله المجدي
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
سيوف الله الأجلة وعذاب الله المجدي - محمد عاشق الرحمن القادري الحبيبي - الصفحة ١٢٣
(١) كتبته قبل وفاة الشيخ المخدوم ولكنني أرسلته بعد وفاته - ١٢
(١٢٣)