سيوف الله الأجلة وعذاب الله المجدي

سيوف الله الأجلة وعذاب الله المجدي - محمد عاشق الرحمن القادري الحبيبي - الصفحة ٥٤

رواه البيهقي (م ٤٥٨ ه‍) في السنن الكبرى، ج ٣ باب الاستسقاء ص ٣٥٢ رواه ابن عساكر (م ٥٢١ ه‍) في التاريخ، كتاب الاستسقاء ج ٢، ص ٣٥٢ رواه الحاكم (م ٤٠٥ ه‍) في المستدرك.
رواه عبد الرزاق (م ٢١١ ه‍) في مصنفه ذكره القسطلاني في المواهب فصل الاستسقاء.
نقله النووي (م ٦٨٦ ه‍) في كتاب الأذكار، ص ١٦٠.
نقله ابن حجر العسقلاني (م ٨٥٢ ه‍) في فتح الباري، ج ٢، ص ٤١٢.
نقله ابن تيمية (م ٢٢٨ ه‍) في رسالته التوسل والوسيلة ذكره محمد عبد الرحمن في تحفة الأحوذي، ج ٤ ص ٢٨٢.
نقله أحمد بن محمد القسطلاني (م ٩٢٣ ه‍) في المواهب باب الاستسقاء.
نقله محمد بن عبد الباقي الزرقاني المالكي (م ١١٢٢ ه‍) في شرح المواهب، ج ٨، ص ٢٨.
نقله الشوكاني (م ١٢٥٠ ه‍) في نيل الأوطار، ج ٤، ص ٨.
نقله الشوكاني (م ١٢٥٠ ه‍) في تحفة الذاكرين، ص ١٦٢.
نقله الشوكاني (م ١٢٥٠ ه‍) في الدر النضيد ذكره محمد عبد الرحمن في تحفة الأحوذي، ج ٤، ص ٢٨٢.
وروى ابن سعد (م ٢٣٠ ه‍) في الطبقات، ج ٢، ص ٤٤٤، عن أبي السيمان عن صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر الخبائري أن السماء قحطت فخرج معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وأهل دمشق يستسقون فلما قعد معاوية على المنبر قال أين يزيد بن الأسود الجرشي، قال فناداه الناس فأقبل يتخطى فأمر معاوية فصعد المنبر فقعد عند رجليه فقال معاوية اللهم نستشفع إليك اليوم بخيرنا وأفضلنا اللهم إنا نستشفع إليك بيزيد بن الأسود الجرشي يا يزيد ارفع يديك إلى الله فرفع يزيد يديه ورفع الناس
(٥٤)