سيوف الله الأجلة وعذاب الله المجدي

سيوف الله الأجلة وعذاب الله المجدي - محمد عاشق الرحمن القادري الحبيبي - الصفحة ٦٠

فيحسن وضوءه ويدعو بهذا: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي لتقضي لي حاجتي كما مر ذكر رواته وناقليه وكتبهم.
التوسل به صلى الله عليه وسلم بعد وفاته روى الطبراني (م ٣٦٠ ه‍) في المعجم الصغير والكبير، الصغير ص ١٠٣ أن رجلا كان يتخلف إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه في حاجة له وكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقى عثمان بن حنيف فشكى ذلك إليه فقال له عثمان بن حنيف ائت الميضاة فتوضأ ثم ائت المسجد فصل ركعتين ثم قل اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة يا محمد إني توجهت بك إلى ربي فيقضي حاجتي وتذكر حاجتك ورح إلى حتى أروح معك فانطلق الرجل فصنع ما قال ثم أتى باب عثمان فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله على عثمان بن عفان فأجلسه معه على الطنفسة وقال ما حاجتك فذكر حاجته فقضاها له ثم قال ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة وقال ما كانت لك حاجة فائتنا ثم إن الرجل خرج
(٦٠)