الروض الانف - ت الوكيل - السهيلي - الصفحة ١٥٨
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
صَدَقْت، فَأَسْلَمْت أَنَا وَقَوْمِي [١] .
شِعْرُ جَعْدَةَ:
فَصْلٌ: وَذَكَرَ فِي شِعْرِ جَعْدَةَ الْخُزَاعِيّ غَزَالَ، وَهُوَ اسْمُ طَرِيقٍ غَيْرُ مَصْرُوفٍ، وَقَالَ كُثَيّرُ فِي قَصِيدَتِهِ الْمَشْهُورَةِ يَذْكُرُ غَزَالَ:
أُنَادِيك مَا حَجّ الْحَجِيجُ وَكَبّرَتْ ... بِفَيْفَا غَزَالٍ رُفْقَةٌ وَأَهَلّتْ [٢]
وَكَذَلِكَ لَفْتٌ اسْمُ مَوْضِعٍ، وَفِي لَفْتٍ [٣] يَقُولُ مَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ:
لَعَمْرُك مَا خَشِيت وَقَدْ بَلَغْنَا ... جِبَالَ الْجَوْزِ مِنْ بَلَدٍ تَهَامِ
نَزِيعًا [٤] مُحْلِبًا مِنْ أَهْلِ لَفْتٍ ... لِحَيّ بَيْنَ أثلة والنجام
وَقَدْ تَقَدّمَ هَذَا الْبَيْتُ الْأَخِيرُ فِي بَابِ الْهِجْرَةِ [٥] .
سَرِيّةُ خَالِدٍ إلَى بَنِي جَذِيمَةَ:
وَذَكَرَ سَرِيّةَ خَالِدٍ إلَى بَنِي جَذِيمَةَ، وَتُعْرَفُ بِغَزْوَةِ الغميط، وهو اسم ماء لبنى جذيمة.
[١] الشعر مصنوع ولا شك، فليس فيه نفحة من عصره، والقصة كذلك موضوعة ولا شك أو لعلها رؤيا كما فهم ابن حجر فى الإصابة.
[٢] القصيدة بطولها كلها فى الأمالى ص ١٠٧ ح ٣ ط ٢.
[٣] لفت قيدها البكرى بكسر اللام وفتحها. وقيدها القاضى عياض- كما فى المراصد بثلاثة أوجه منها ما ذكرنا، وبفتح اللام والفاء، وقد سبق الكلام عنها.
[٤] سبق الكلام عن البيتين فى باب الهجرة.
[٥] بل تقدم البيتان.