الروض الانف - ت الوكيل - السهيلي - الصفحة ٣٠١
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وَقَوْلُهُ:
لَيْسَ لَهُمْ [١] عَنْ حِيَاضِ الْمَوْتِ تَهْلِيلُ
التهليل: أن يَنْكُصُ الرّجُلُ عَنْ الْأَمْرِ جُبْنًا.
وَقَوْلُهُ فِي الْأَنْصَارِ:
ضَرَبُوا عَلِيّا يَوْمَ بَدْرٍ ضَرْبَةً [٢]
بَنُو عَلِيّ: هُمْ بَنُو كِنَانَةَ، يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو عَلِيّ لِمَا تَقَدّمَ ذِكْرُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ، وَأَرَادَ: ضَرَبُوا قُرَيْشًا لِأَنّهُمْ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ.
وَقَوْلُهُ: إذَا عَرّدَ [٣] السّودُ التّنَابِيلُ: جَمْعُ تِنْبَالٍ وَهُوَ الْقَصِيرُ، وَقَوْلُهُ:
عَرّدَ، أَيْ: هَرَبَ. قَالَ الشاعر:
يعرّد عنه صحبه وصديقه ... وبنبش عَنْهُ كَلْبُهُ وَهُوَ ضَارِبُهْ
عِلّةُ السّوَادِ فِي أَهْلِ الْيَمَنِ وَشَرْحُ بَيْتٍ لِحَسّانَ:
وَجَعَلَهُمْ سُودًا لِمَا خَالَطَ أَهْلَ الْيَمَنِ مِنْ السّودَانِ عِنْدَ غَلَبَةِ الْحَبَشَةِ عَلَى بِلَادِهِمْ [٤] ، وَلِذَلِك قَالَ حَسّانُ فى آل جفنة:
[١] فى السيرة: ومالهم.
[٢] هذا من قصيدة كعب الراوية.
[٣] عاد إلى اللامية.
[٤] ترك السهيلى كثيرا من مفردات القصيدة دون شرح، وهنا أنقل عن الخشنى معانى ما ترك السهيلى: بانت: ذهبت وفارقت. متبول: هالك. متيم: -