(السابع عشر):
أن يفتح عينه حال غسل الوجه (٢).
فصل في مكروهاته (الأول): الاستعانة بالغير في المقدمات القريبة (٣)،
____________________
وعن كتاب البلد الأمين وغيره: " من قرأ بعد اسباغ الوضوء إنا أنزلناه في ليلة القدر وقال: اللهم إني أسألك تمام الوضوء، وتمام الصلاة، وتمام رضوانك، وتمام مغفرتك، لم تمر بذنب قد أذنبه إلا محته " (* ١).
(١) فعن كتاب جامع الأخبار عن الباقر (ع): " من قرأ على أثر وضوئه آية الكرسي مرة أعطاه الله ثواب... " (* ٢).
(٢) لما أرسله في الفقيه: " قال رسول الله صلى الله عليه وآله: افتحوا عيونكم عند الوضوء، لعلها لا ترى نار جهنم (* ٣)، وفي ثواب الأعمال مسندا عن ابن عباس، وقريب منه ما عن نوادر الراوندي (* ٤).
فصل في مكروهات الوضوء (٣) كما هو المعروف، لخبر الوشا: " دخلت على الرضا (ع) وبين يديه إبريق يريد أن يتهيأ للصلاة، فدنوت منه لأصب عليه فأبى ذلك وقال (ع):
مه يا حسن. فقلت: لم تنهاني أن أصب على يديك تكره أن أؤجر؟
قال (ع) تؤجر أنت وأؤزر أنا. قلت: وكيف ذلك؟ فقال (ع):
(١) فعن كتاب جامع الأخبار عن الباقر (ع): " من قرأ على أثر وضوئه آية الكرسي مرة أعطاه الله ثواب... " (* ٢).
(٢) لما أرسله في الفقيه: " قال رسول الله صلى الله عليه وآله: افتحوا عيونكم عند الوضوء، لعلها لا ترى نار جهنم (* ٣)، وفي ثواب الأعمال مسندا عن ابن عباس، وقريب منه ما عن نوادر الراوندي (* ٤).
فصل في مكروهات الوضوء (٣) كما هو المعروف، لخبر الوشا: " دخلت على الرضا (ع) وبين يديه إبريق يريد أن يتهيأ للصلاة، فدنوت منه لأصب عليه فأبى ذلك وقال (ع):
مه يا حسن. فقلت: لم تنهاني أن أصب على يديك تكره أن أؤجر؟
قال (ع) تؤجر أنت وأؤزر أنا. قلت: وكيف ذلك؟ فقال (ع):