(التاسع): غسل كل من الوجه واليدين مرتين (٢).
____________________
(١) وهو: " اللهم ثبتني على الصراط يوم تزل فيه الأقدام واجعل سعيي فيما يرضيك عني ". كل ذلك مذكور في رواية عبد الرحمن بن كثير الهاشمي (* ١)، وفي نسخ كتب الحديث اختلاف في بعض الخصوصيات، وما ذكرنا هو المطابق لما في نسخة معتبرة من التهذيب.
(٢) كما هو المشهور شهرة عظيمة، بل عن الإنتصار، والغنية، والسرائر: الاجماع عليه. وعن الاستبصار نفي الخلاف بين المسلمين في كون الثانية سنة. وقد يشهد له ما في صحيح معاوية بن وهب:
" الوضوء مثنى مثنى " (* ٢)، ونحوه صحيح صفوان (* ٣)، ورواية زرارة (* ٤) وما في موثق يونس بن يعقوب المتقدم في الاستنجاء: " ثم يتوضأ مرتين مرتين " (* ٥)، وما في مرسل الأحول: " وضع رسول الله صلى الله عليه وآله للناس اثنتين اثنتين " (* ٦)، وما في مرسل ابن أبي المقدام: " إني لأعجب ممن يرغب أن يتوضأ اثنتين اثنتين وقد توضأ رسول الله صلى الله عليه وآله اثنتين اثنتين " (* ٧)، وما في رواية ابن بكير " من لم يستيقن أن واحدة من الوضوء تجزؤه لم يؤجر على الثنتين " (* ٨)، وما في رواية محمد بن الفضل فيما كتبه الكاظم (ع) إلى ابن يقطين " إغسل وجهك مرة فريضة،
(٢) كما هو المشهور شهرة عظيمة، بل عن الإنتصار، والغنية، والسرائر: الاجماع عليه. وعن الاستبصار نفي الخلاف بين المسلمين في كون الثانية سنة. وقد يشهد له ما في صحيح معاوية بن وهب:
" الوضوء مثنى مثنى " (* ٢)، ونحوه صحيح صفوان (* ٣)، ورواية زرارة (* ٤) وما في موثق يونس بن يعقوب المتقدم في الاستنجاء: " ثم يتوضأ مرتين مرتين " (* ٥)، وما في مرسل الأحول: " وضع رسول الله صلى الله عليه وآله للناس اثنتين اثنتين " (* ٦)، وما في مرسل ابن أبي المقدام: " إني لأعجب ممن يرغب أن يتوضأ اثنتين اثنتين وقد توضأ رسول الله صلى الله عليه وآله اثنتين اثنتين " (* ٧)، وما في رواية ابن بكير " من لم يستيقن أن واحدة من الوضوء تجزؤه لم يؤجر على الثنتين " (* ٨)، وما في رواية محمد بن الفضل فيما كتبه الكاظم (ع) إلى ابن يقطين " إغسل وجهك مرة فريضة،