شهادة الأئمة (ع)

شهادة الأئمة (ع) - جعفر البياتي - الصفحة ٧٢

قال الإمام الصادق " عليه السلام ": لم يكن إسماعيل بن إبراهيم، بل كان نبيا من الأنبياء بعثه الله " عز وجل " إلى قومه، فأخذوه فسلخوا فروة رأسه ووجهه. فجاءه ملك فقال: إن الله بعثني إليك، فمرني بما شئت. فقال: لي أسوة بما يصنع بالحسين " عليه السلام ") (١).
وفي رواية أخرى:.. فقشروا جلدة وجهه وفروة رأسه..) (٢).
وذاك زكريا " صلوات الله عليه " قطعوه وشقوه بالمنشار (٣).
إذن.. فما الغرابة في أن يكون النبي الأكرم، المصطفى محمد " صلى الله عليه وآله وسلم " شهيدا، وهو أشرف الأنبياء والمرسلين، بل سيد الخلائق أجمعين؟!
ورب قائل: إن هذا الادعاء يحتاج إلى برهان ودليل، ونحن نقول: هو بين أيدينا لا ندفع أحدا عنه، بل ندعو أهل التبصر إليه.
ماذا نقول أمام هذه الروايات؟!
* في قصة شهادة مولانا أمير المؤمنين " صلوات الله وسلامه عليه " ينقل الشيخ المجلسي " قدس الله روحه " رواية طويلة مفصلة،

(١) علل الشرائع: ٧٨.
(٢) كامل الزيارة، لابن قولويه: ٦٤ و ٦٥.
(٣) قصص الأنبياء، للقطب الراوندي: ٢١٧ ح ٢٨٤.
(٧٢)