" مروج الذهب " للمسعودي ٣: ٤٥٦.
وقال الشيخ عباس القمي " رضوان الله عليه " في جملة العناوين المتعلقة بالمأمون: ما جرى من المأمون على الرضا " عليه السلام "، وقوله [أي المأمون ساعة هلاكه] وهو يهجر: ويل للمأمون من الله، ويل له من رسول الله، ويل له من علي... - وهكذا إلى الرضا " عليه السلام " -، هذا والله الخسران المبين).
ذلك بعد إخباره لهرثمة بكيفية قتله للإمام الرضا " عليه السلام " بالعنب والرمان. (عيون أخبار الرضا " عليه السلام " ٢: ٢٤٥ - ٢٥٠).
وفي المصدر ذاته ج ١ ص ٢٠ باب ٣ - عن غياث بن أسيد:
فكان متى ما ظهر للمأمون من الرضا " ع " فضل وعلم وحسن تدبير.. حسده على ذلك وحقد عليه، حتى ضاق صدره منه، فغدر به وقتله بالسم، ومضى إلى رضوان الله تعالى وكرامته.
ونقرأ في إحدى زيارات مولانا الإمام الرضا " عليه السلام "، مروية عن ولده أبي جعفر الجواد " صلوات الله وسلامه عليه ".
[وهي - كما ورد - صالحة لكل الأوقات، وأفضلها في شهر رجب] جاء فيها:
... السلام عليك أيها الصديق الشهيد، السلام عليك أيها الوصي،
شهادة الأئمة (ع)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
شهادة الأئمة (ع) - جعفر البياتي - الصفحة ٥٥
(٥٥)