فجمع عمر جماعة وأتى بهم إلى منزل علي " عليه السلام "، فوجدوا الباب مغلقا، فنادوه فلم يجبهم أحد.. فاستدعى عمر بحطب وقال: والله لئن لم تفتحوه لنحرقنه بالنار. فلما سمعت فاطمة " عليها السلام " ذلك خرجت وفتحت الباب، فدفعه عمر، فاختفت هي من وراء الباب، فعصرها بالباب، فكان ذلك سبب إسقاطها، ونقل أنه سبب موتها " عليها السلام ".
وجاء تفصيل ذلك في (كتاب سليم بن قيس): ٤٠.
* وفي (ملتقى البحرين) (١): علة وفاة فاطمة أن عمر بن الخطاب هجم مع ثلاثمائة رجل على بيتها " سلام الله عليها ".
* وقال الشيخ عباس القمي " طاب ثراه ": وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى عمر نكزها (٢) بنعل السيف (٣).
وأما الأخبار العامة في شهادتها " صلوات الله عليها " فمنها:
* ما رواه الشيخ الكليني " رحمه الله " عن مولانا الإمام موسى الكاظم " عليه السلام " أنه قال: إن فاطمة " عليها السلام " صديقة
شهادة الأئمة (ع)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
شهادة الأئمة (ع) - جعفر البياتي - الصفحة ٢٣
(١) الصفحة ٨١.
(٢) النكز: الدفع والضرب، والطعن بطرف سنان الرمح.
(٣) بيت الأحزان: ١٦٠.
(٢) النكز: الدفع والضرب، والطعن بطرف سنان الرمح.
(٣) بيت الأحزان: ١٦٠.
(٢٣)