شهادة الأئمة (ع)

شهادة الأئمة (ع) - جعفر البياتي - الصفحة ٢٣

فجمع عمر جماعة وأتى بهم إلى منزل علي " عليه السلام "، فوجدوا الباب مغلقا، فنادوه فلم يجبهم أحد.. فاستدعى عمر بحطب وقال: والله لئن لم تفتحوه لنحرقنه بالنار. فلما سمعت فاطمة " عليها السلام " ذلك خرجت وفتحت الباب، فدفعه عمر، فاختفت هي من وراء الباب، فعصرها بالباب، فكان ذلك سبب إسقاطها، ونقل أنه سبب موتها " عليها السلام ".
وجاء تفصيل ذلك في (كتاب سليم بن قيس): ٤٠.
* وفي (ملتقى البحرين) (١): علة وفاة فاطمة أن عمر بن الخطاب هجم مع ثلاثمائة رجل على بيتها " سلام الله عليها ".
* وقال الشيخ عباس القمي " طاب ثراه ": وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى عمر نكزها (٢) بنعل السيف (٣).
وأما الأخبار العامة في شهادتها " صلوات الله عليها " فمنها:
* ما رواه الشيخ الكليني " رحمه الله " عن مولانا الإمام موسى الكاظم " عليه السلام " أنه قال: إن فاطمة " عليها السلام " صديقة

(١) الصفحة ٨١.
(٢) النكز: الدفع والضرب، والطعن بطرف سنان الرمح.
(٣) بيت الأحزان: ١٦٠.
(٢٣)