أمير المؤمنين عن رسول الله " صلى الله عليه وآله " أني أخرج من الدنيا قبلك مقتولا بالسم، مظلوما، تبكي علي ملائكة السماء وملائكة الأرض، وأدفن في أرض غربة...). (باب ١٧٣ - العلة التي من أجلها قبل الرضا " ع " من المأمون ولاية عهده).
(٣) مقاتل الطالبيين: ٣٧٨ ذكر الإصبهاني أن الإمام الرضا " عليه السلام " بعد ما سقي السم أخبر صاحبه أبا الصلت الهروي: يا أبا الصلت! قد فعلوها [أي سقوني السم]. وجعل يوحد الله ويمجده).
وقال أيضا: كان المأمون عقد له على العهد من بعده، ودس له فيما ذكر بعد ذلك سما فمات منه).
وعلى الصفحتين ٦٣٠ و ٦٣١ أورد رسالة عبد الله بن موسى ردا على رسالة الأمان التي بعثها إليه المأمون.. جاء فيها:
- كأنك تظن أنه لم يبلغني ما فعلته بالرضا!.. أم في العنب المسموم الذي قتلت به الرضا!..).
وعلى الصفحتين قبلهما ٦٢٨ و ٦٢٩ نص آخر، فيه: فبأي شئ تغرني؟! ما فعلته بأبي الحسن " صلوات الله عليه " بالعنب الذي أطعمته إياه فقتلته).
(٤) أمالي الصدوق: ٣٩٣ وفيها: ثم ناول المأمون عنقود العنب
شهادة الأئمة (ع)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
شهادة الأئمة (ع) - جعفر البياتي - الصفحة ٥٠
(٥٠)