شهادة الأئمة (ع)

شهادة الأئمة (ع) - جعفر البياتي - الصفحة ٤٣

شرك في دمه - وهو الرشيد -..).
(١٥) الدروس، للشهيد الأول: ١٥٥ - قال: قبض " عليه السلام " مسموما ببغداد في حبس السندي بن شاهك..).
(١٦) أمالي الصدوق: ١٤٦ - فأكل فمرض، فلما كان من غد بعث إليه بالطبيب ليسأله عن العلة فقال: ما حالك؟ فتغافل عنه، فلما أكثر عليه أخرج إليه راحته فأراها الطبيب، ثم قال: هذه علتي. وكانت خضرة وسط راحته تدل على أنه سم، فاجتمع في ذلك الموضع..).
وعلى الصفحة: ١٤٩ - قال " عليه السلام ": " غير أني أخبركم - أيها النفر! - أني قد سقيت السم في تسع تمرات، وأني أخضر غدا..
وبعد غد أموت. قال الراوي: فنظرت إلى السندي بن شاهك يرتعد ويضطرب مثل السعفة..).
(١٧) عيون أخبار الرضا " عليه السلام "، للشيخ الصدوق ١: ٩٣ ح ١٣ - آخره:.. وكان يدخل عليه في كل خميس إلى أن حبسه الثانية، فلم يطلق عنه حتى سلمه إلى السندي وقتله بالسم).
وعلى الصفحة: ٨٥ ح ١٠ - آخره: ثم حبس وسلم إلى السندي، فحبسه وضيق عليه. ثم بعث إليه الرشيد بسم في رطب وأمره أن يقدمه إليه ويحتم عليه في تناوله منه، ففعل، فمات " صلوات الله عليه ".
(٤٣)