تفسير عبد الرزاق - الصنعاني، عبد الرزاق - الصفحة ٤٥٤
§سُورَةُ الْقَارِعَةِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٦٨٢ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§كَالْعِهْنِ} [القارعة: ٥] قَالَ: «هُوَ الصُّوفُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٦٨٣ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ} [القارعة: ٩] قَالَ: «تَصِيرُ إِلَى النَّارِ هِيَ الْهَاوِيَةُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٦٨٤ - عَنْ مَعْمَرٍ , وَقَالَ قَتَادَةُ: هِيَ كَلِمَةٌ عَرَبِيَّةٌ , كَانَ الرَّجُلُ إِذَا وَقَعَ أَمْرٌ شَدِيدٌ قَالُوا: «§هَوَتْ بِهِ أُمَّهُ»
٣٦٨٥ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَعْمَى , قَالَ: إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ ذُهِبَ بِرُوحِهِ إِلَى أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ , فَيَقُولُونَ رَوِّحُوا أَخَاكُمْ مَرَّتَيْنِ , فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا , قَالَ: وَيُسَائِلُونَهُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ فَيُخْبِرُهُمْ , فَيَقُولُ: صَالِحٌ , حَتَّى يَسْأَلُوهُ فَيَقُولُونَ: مَا فَعَلَ فُلَانٌ فَيَقُولُ: مَاتَ أَمَا جَاءَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: «§لَا ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ»