تفسير عبد الرزاق - الصنعاني، عبد الرزاق - الصفحة ٢١٠
§سُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٩٣ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: ١] قَالَ: «§قَضَيْنَا لَكَ قَضَاءً مُبِينًا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٩٤ - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ , عَنْ مُغِيرَةَ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: ١] قَالَ: «§نَزَلَتْ بَعْدَ الْحُدَيْبِيَةِ , فَغُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ , وَبَايَعُوهُ مُبَايَعَةَ الرِّضْوَانِ , وَأَطْعَمُوا كُلَّ خَيْبَرَ , وَظَهَرَتِ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ , وَفَرِحَ الْمُؤْمِنُونَ بِتَصَدِيقِ كِتَابِ اللَّهِ , وَظَهَرَ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْمَجُوسِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٩٥ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسِ , قَالَ: نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: ٢] مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ» , ثُمَّ قَرَأَهَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالُوا: هَنِيئًا مَرِيئًا قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَكَ مَاذَا يَفْعَلُ بِكَ فَمَا يَفْعَلُ بِنَا؟ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: ٥] حَتَّى {فَوْزًا عَظِيمًا} [النساء: ٧٣]