تفسير عبد الرزاق - الصنعاني، عبد الرزاق - الصفحة ٤١
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٣٤٧ - نا مَعْمَرٌ , وَأَخْبَرَنِي مَنْ , سَمِعَ الْحَسَنَ , يَقُولُ: مَا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آيَةٌ أَشَدُّ مِنْهَا قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} [الأحزاب: ٣٧] وَلَوْ كَانَ كَاتِمًا شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ لَكَتَمَهَا , قَالَ: وَكَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَقُولُ: «§أَمَّا أَنْتُنَّ فَزَوَّجَكُنَّ آبَاؤُكُنَّ , فَأَمَّا أَنَا زَوَّجَنِي رَبُّ الْعَرْشِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٤٨ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ} [الأحزاب: ٣٨] : «§أَيْ فِيمَا أَحَلَّ لَهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٤٩ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ} [الأحزاب: ٤٠] قَالَ: يَعْنِي زَيْدًا , يَقُولُ: «§لَيْسَ بِأَبِيهِ وَقَدْ وُلِدَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٥٠ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} [الأحزاب: ٤٠] قَالَ: «آخِرُ النَّبِيِّينَ»