تفسير عبد الرزاق - الصنعاني، عبد الرزاق - الصفحة ١٣٤
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٦٣٧ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي} [القصص: ٧٨] قَالَ: «عَلَى خَيْرٍ عِنْدِي»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٦٣٨ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: " §أَصَابَ قَوْمٌ فِي الشِّرْكِ ذَنُوبًا عِظَامًا , فَكَانُوا يَتَخَوَّفُونَ أَنْ لَا تُغْفَرَ , فَدَعَاهُمُ اللَّهُ بِهَذِهِ الْآيَةِ {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: ٥٣]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٦٣٩ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر: ٦٧] قَالَ: " إِذَا كَانَ §يَوْمُ الْقِيَامَةِ طَوَى اللَّهُ السَّمَوَاتِ بِيَمِينِهِ وَالْأَرْضَ بِقَبْضَتِهِ , ثُمَّ يَقُولُ: لِيَ الْمُلْكُ , أَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ؟ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٦٤٠ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ , قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§يَمِينُ اللَّهِ مَلْأَى لَا يُغِيضُهَا نَفَقَةٌ , سَحَّاءَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ , أَرَأَيْتَ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ , فَإِنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مِمَّا عِنْدَهُ شَيْءٌ , وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ» قَالَ مَعْمَرٌ , قَالَ غَيْرُهُ: الْقِسْطُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ