تفسير عبد الرزاق - الصنعاني، عبد الرزاق - الصفحة ٣٨٩
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٤٨٤ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§الْآيَةَ الْكُبْرَى} [النازعات: ٢٠] قَالَ: «عَصَاهُ وَيَدَهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٤٨٥ - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ , قَالَ: لَمَّا بَعَثَ اللَّهُ مُوسَى إِلَى فِرْعَوْنَ , قَالَ: {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} [النازعات: ١٧] إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى} [النازعات: ١٩] وَلَنْ يَفْعَلَ , فَقَالَ مُوسَى: «يَا رَبِّ وَكَيْفَ أَذْهَبُ إِلَيْهِ وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لَنْ يَفْعَلَ , فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ §امْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ , فَإِنَّ فِي السَّمَاءِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ مَلَكٍ يَطْلُبُونَ عِلْمَ الْقَدَرِ , فَلَمْ يَبْلُغُوهُ وَلَمْ يُدْرِكُوهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٤٨٦ - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي الْأَعْمَشُ , عَنْ خَيْثَمَةَ , قَالَ: " كَانَ §بَيْنَ قَوْلِ فِرْعَوْنَ {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [القصص: ٣٨] , وَبَيْنَ قَوْلِهِ {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [النازعات: ٢٤] أَرْبَعُونَ سَنَةً "