تفسير عبد الرزاق - الصنعاني، عبد الرزاق - الصفحة ٣١
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣١٣ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ} [الأحزاب: ٥] قَالَ قَتَادَةُ: لَوْ دَعَوْتَ رَجُلًا لِغَيْرِ أَبِيهِ وَأَنْتَ تَرَى أَنَّهُ أَبُوهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ بَأْسٌ , قَالَ: وَسَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَجُلًا يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ , فَقَالَ: اسْتَغْفِرِ اللَّهَ لِلْعَمْدِ , فَأَمَّا الْخَطَأُ فَقَدْ تُجُوِّزَ عَنْهُ , قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: «§مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْخَطَأَ وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْعَمْدَ , وَمَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْعَيْلَةَ , وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ التَّكَاثُرَ , وَمَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَزْدَرُوا أَعْمَالَكُمْ وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَسْتَكْثِرُوهَا»
٢٣١٤ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: «§ثَلَاثٌ لَا يَهْلِكُ عَلَيْهِنَّ ابْنُ آدَمَ الْخَطَأُ , وَالنِّسْيَانُ وَمَا أُكْرِهَ عَلَيْهِ»
٢٣١٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ جَابِرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} [الأحزاب: ٦] قَالَ: كَانَ يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ , فَأَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ دَيْنًا فَإِلَيَّ , وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣١٦ - قَالَ مَعْمَرٌ , وَفِي حَرْفِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: «§النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ»