تفسير عبد الرزاق - الصنعاني، عبد الرزاق - الصفحة ٢٠٨
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٨٥ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَأَوْلَى لَهُمْ} [محمد: ٢٠] قَالَ: هَذَا وَعِيدٌ , يَقُولُ: فَأَوْلَى لَهُمْ قال: ثُمَّ انْقَطَعَ الْكَلَامُ , فَقَالَ: طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ يَقُولُ: «§طَاعَةُ اللَّهِ , وَقَوْلٌ مَعْرُوفِ عِنْدَ حَقَائِقِ الْأُمُورِ خَيْرٌ لَهُمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٨٦ - قَالَ مَعْمَرٌ: تَلَا قَتَادَةُ: {§فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: ٢٢] قَالَ: «قَدْ فَعَلُوا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٨٧ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ} [محمد: ٢٥] قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقُولُ: " §بَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى أَيْ إِنَّهُمْ يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فَالشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ , يَقُولُ: زَيَّنَ لَهُمْ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٨٨ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ} [محمد: ٢٦] قَالَ: «هُمُ الْمُنَافِقُونَ»