تفسير عبد الرزاق - الصنعاني، عبد الرزاق - الصفحة ١٧٠
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٧٠ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا} [الزخرف: ٤٥] قَالَ: قَالَ فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ: " §وَسَلِ الَّذِينَ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِكَ رُسُلَنَا , يَقُولُ: سَلْ أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ كَانَتِ الرُّسُلُ تَأْتِيهِمْ بِالتَّوْحِيدِ؟ أَكَانَتْ تَأْتِيهِمْ بِالْإِخْلَاصِ؟ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٧١ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ} [الزخرف: ٥٣] قَالَ: " أَيْ: مُتَتَابِعِينَ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٧٢ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§فَلَمَّا آسَفُونَا} [الزخرف: ٥٥] قَالَ: «أَغْضَبُونَا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٧٣ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبَانَ , قَالَ: يَقُولُ: «§لَوْلَا أَنْ يَشُقَّ عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ لَجَعَلْتُ عَلَى رَأْسِ الْكَافِرِ إِكْلِيلًا مِنْ حَدِيدٍ , فَلَا يُصْدَعُ أَبَدًا , وَلَا يَحْزَنُ أَبَدًا وَلَا تُصِيبُهُ نَكْبَةٌ أَبَدًا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٧٤ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ , §يَقْرَؤُهَا: (يَصُدُّونَ) , قَالَ: يَضِجُّونَ " قَالَ عَاصِمٌ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو رَزِينٍ , أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ , كَانَ يَقْرَؤُهَا: {يَصِدُّونَ} [النساء: ٦١] : يَضِجُّونَ