تفسير عبد الرزاق - الصنعاني، عبد الرزاق - الصفحة ١٦٩
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّهُ تَلَا {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ} [الزخرف: ٤١] قَالَ: «§ذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَبَقِيَتِ النِّقْمَةُ , وَلَمْ يُرِ اللَّهُ نَبِيَّهُ فِي أُمَّتِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ , وَلَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَطُّ , إِلَّا قَدْ رَأَى الْعُقُوبَةَ فِي أُمَّتِهِ إِلَّا نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٦٧ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا} [الزخرف: ٣٦] قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ الْكَافِرَ إِذَا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قَبْرِهِ سَفَعَ بِيَدِهِ شَيْطَانٌ , فَلَا يُفَارِقْهُ حَتَّى يُصَيِّرَ بِهِمَا اللَّهُ إِلَى النَّارِ فَذَلِكَ حَيْثُ يَقُولُ: {يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ} [الزخرف: ٣٨] وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيُوَكَّلُ بِهِ مَلَكٌ حَتَّى قَالَ: «إِنَّمَا §يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ أَوْ يَصِيرَ إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ»
٢٧٦٩ - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُرِيَ §مَا يُصَابُ بَعْدَهُ فِي أُمَّتِهِ , فَمَا رُئِيَ ضَاحِكًا مُنْبَسِطًا حَتَّى قُبِضَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»