تفسير عبد الرزاق - الصنعاني، عبد الرزاق - الصفحة ١٦٤
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٤٤ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ} [الشورى: ٣٧] أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الزِّنَا وَالسَّرِقَةُ وَشُرْبُ الْخَمْرِ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , قَالَ: «§هُنَّ الْفَوَاحِشُ وَفِيهِنَّ عُقُوبَاتٌ»
٢٧٤٥ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " §أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ , وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ , أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٤٦ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ} [الشورى: ٤١] قَالَ: «§هَذَا فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ مِنَ الْقِصَاصِ , فَأَمَّا لَوْ أَنَّ رَجُلًا ظَلَمَكَ لَمْ يَحْلِلْ لَكَ أَنْ تَظْلِمَهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٤٧ - عَنْ مَعْمَرٍ , وَالْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا} [الشورى: ٥٠] قَالَ: «§أَوْ يَجْمَعُ لَهُمُ الذُّكْرَانَ وَالْإِنَاثَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٤٨ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا} [الشورى: ٥٢] قَالَ: «رَحْمَةٌ مِنْ عِنْدَنَا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٤٩ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الشورى: ٥٢] {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} [الرعد: ٧]