تفسير عبد الرزاق - الصنعاني، عبد الرزاق - الصفحة ١٢٣
٢٦٠٣ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا عِمْرَانُ بْنُ الْهُذَيْلِ , قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ , يَقُولُ: «§أَصَابَ أَيُّوبَ الْبَلَاءُ سَبْعَ سِنِينَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٦٠٤ - قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ الْحَسَنُ: فَنَادَى حِينَ نَادَى: رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ , فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} [ص: ٤٢] فَرَكَضَ رَكْضَةً خَفِيفَةً , فَإِذَا عَيْنٌ تَنْبُعُ حَتَّى غَمَرَتْهُ , فَرَدَّ اللَّهُ جَسَدَهُ , ثُمَّ مَضَى قَلِيلًا , ثُمَّ " قِيلَ لَهُ: {§ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} [ص: ٤٢] فَرَكَضَ رَكْضَةً أُخْرَى , فَإِذَا بِعَيْنٍ أُخْرَى فَشَرِبَ مِنْهَا فَطَهَّرَ جَوْفَهُ وَغَسَلَتْ لَهُ كُلَّ قَذَرٍ كَانَ فِيهِ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٦٠٥ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا} [ص: ٤٤] قَالَ: خُذْ عُودًا فِيهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ عُودًا , وَالْأَصْلُ تَمَامُ الْمِائَةِ فَضَرَبَ بِهِ امْرَأَتَهُ , وَذَلِكَ أَنَّ امْرَأَتَهُ أَرَادَهَا الشَّيْطَانُ عَلَى بَعْضِ الْأَمْرِ , فَقَالَ لَهَا: قُولِي لِزَوْجِكِ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا , فَقَالَتْ لَهُ قُلْ: «كَذَا وَكَذَا , فَحَلَفَ حِينَئِذٍ أَنْ يَضْرَبَهَا تِلْكَ الضَّرْبَةَ , فَكَانَتْ §تَحِلَّةً لِيَمِينِهِ , وَتَخْفِيفًا عَنِ امْرَأَتِهِ»
٢٦٠٦ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ: أَنَّ رَجُلًا , أَصَابَ فَاحِشَةً عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ مَرِيضٌ عَلَى شَفَا مَوْتٍ , وَأَخْبَرَ أَهْلَهُ بِمَا صَنَعَ , فَجَاءُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَوْ قَالَ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§بِقِنْو فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ فَضَرَبَ بِهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً»