تفسير العثيمين الفاتحه والبقره - ابن عثيمين - الصفحة ٣١٢
{ولن يتمنوه أبداً} ؛ فوقع الأمر كما أخبر به..
. ٥ ومنها: جواز تخصيص العموم لغرض؛ لقوله تعالى: {والله عليم بالظالمين} فخص علمه بالظالمين تهديداً لهم..
. ٦ ومنها: أن اليهود أحرص الناس على حياة ...
٧ ومنها: إبطال قولهم: "لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة"، ثم يخرجون منها، ويكونون في الجنة؛ لأن من كان كذلك لا يكره الموت..
. ٨ ومنها: أن الناس يتفاوتون في الحرص على الحياة؛ لقوله تعالى: {أحرص} ؛ و {أحرص} اسم تفضيل
. ٩ ومنها: أن المشركين من أحرص الناس على الحياة، وأنهم يكرهون الموت؛ لقوله تعالى: {ومن الذين أشركوا} مما يدل على أنهم في القمة في كراهة الموت ما عدا اليهود..
١٠. ومنها: أن طول العمر لا يفيد المرء شيئاً إذا كان في معصية الله؛ لقوله تعالى: (وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر) .
. ١١ ومنها: غَوْرُ فهم السلف حين كرهوا أن يُدْعَى للإنسان بالبقاء؛ فإن الإمام أحمد كره أن يقول للإنسان: "أطال الله بقاءك"؛ لأن طول البقاء قد ينفع، وقد يضر؛ إذاً الطريق السليم أن تقول: "أطال الله بقاءك على طاعة الله"، أو نحو ذلك..
. ١٢ ومنها: أن الله سبحانه وتعالى محيط بأعمال هؤلاء كغيرهم؛ لقوله تعالى: {والله بصير بما يعملون} ؛ والبصر هنا بمعنى العلم؛ ويمكن أن يكون بمعنى الرؤية؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم "لو