تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١٢٣
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {§لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ} [البقرة: ٦١] قَالَ: «مَلُّوا طَعَامَهُمْ، وَذَكَرُوا عَيْشَهُمُ الَّذِي كَانُوا فِيهِ قَبْلَ ذَلِكَ»
§قَوْلُهُ: {فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا} [البقرة: ٦١]
§قَوْلُهُ: {وَفُومِهَا} [البقرة: ٦١]
§الْوَجْهُ الثَّانِي
§قَوْلُهُ: {وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا} [البقرة: ٦١]
٦١٢ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ، ثنا آدَمُ، قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ: قَالَ قَتَادَةُ: " إِنَّهُمْ §لَمَّا قَدِمُوا الشَّامَ فَقَدُوا أَطْعِمَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَأْكُلُونَهَا، فَقَالُوا: {فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا} [البقرة: ٦١]
٦١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ يَعْنِي سَعِيدَ بْنَ الْمَرْزُبَانِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {§وَفُومِهَا} [البقرة: ٦١] «الْخُبْزُ» قَالَ مُرَّةُ: الْبُرُّ
٦١٤ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قِرَاءَةً، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: {§وَفُومِهَا} [البقرة: ٦١] مَا فُومُهَا؟ قَالَ: الْحِنْطَةُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُحَيْحَةَ بْنِ الْجَلَّاحِ وَهُوَ يَقُولُ:
[البحر الكامل]
قَدْ كُنْتُ أَغْنَى النَّاسِ شَخْصًا وَاحِدًا ... وَرَدَ الْمَدِينَةَ عَنْ زِرَاعَةِ فُومِ
" وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ، وَالْحَسَنِ، وَأَبِي مَالِكٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَالسُّدِّيِّ، وَقَتَادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ، وَخَالَفَهُمْ آخَرُونَ
٦١٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، أَنْبَأَ أَبُو عُمَارَةَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَصْرِيُّ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: {§وَفُومِهَا} [البقرة: ٦١] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «الثَّوْمُ» وَرُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَالرَّبِيعِ، وَالضَّحَّاكِ نَحْوُ ذَلِكَ
٦١٦ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو فَاطِمَةَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشَّارٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنِي سُرُورُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " §فَبَطَرُوا ذَلِكَ -[١٢٤]- وَلَمْ يَصْبِرُوا عَلَيْهِ، وَذَكَرُوا عَيْشَهُمُ الَّذِي كَانُوا يَعِيشُونَ فِيهِ، وَكَانُوا قَوْمًا أَهْلَ أَعْدَاسٍ وَبَصَلٍ وَبُقُولٍ وَفُومٍ، فَذَكَرُوا عَيْشَهُمْ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالُوا: {يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تَنْبُتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا} [البقرة: ٦١] "